#dfp #adsense

نظام JPADS لفكّ الحصار عن الشعب السوري

حجم الخط

التجويع سلاح استخدمته قوات النظام السوري وحلفاؤها ضد كثير من المدن والبلدات السورية منذ اندلاع الثورة السورية عام 2011، فمن لم يستطع قتله نظام بشار الاسد بالقذائف والبراميل المتفجرة حاول قتله جوعاً من خلال فرض حصار مطبق ومنع ادخال الطعام الى المناطق المحاصرة، مما تسبب في وفاة العشرات جوعاً.

وعلى الرغم من تبني مجلس الأمن الدولي يوم 22 شباط 2014 قراراً بالإجماع يطالب بتقديم العون الإنساني والسماح بعمليات العبور الإنساني عبر الحدود وخطوط إطلاق النار. غير ان قوات النظام السوري وميليشيات “حزب الله” رفضت ادخال المساعدات الانسانية، ما دفع بالمجتمع الدولي الى البحث عن حلول اخرى لايصال المساعدات الانسانية عبر جسور جوية وعمليات انزال جوي.

في ختام اجتماع 17 أيار، دعت “المجموعة الدولية لدعم سوريا” و”برنامج الأغذية العالمي” التابع للأمم المتحدة إلى إنشاء “جسور جوية وعمليات إنزال جوي لجميع المناطق المحتاجة” حدد البيان الصادر عن “المجموعة الدولية لدعم سوريا” سبعة أحياء في الضواحي الشرقية والجنوبية الغربية من دمشق وهي بحاجة إلى الإغاثة الفورية وهي: عربين، داريا، دوما، شرق حرستا، المعضمية، زبدين، وزملكا. كما وحددت تسع مناطق محتاجة أخرى، وهي: الفوعة، كفريا، كفر بطنا، عين ترما، حموريه، جسرين، مضايا، الزبداني، واليرموك.

الإنزال الجوي او إيصال المساعدات بالمظلات هو خيار غير مرغوب به لدى الجيوش. فغالباً ما يشمل هدراً كبيراً عندما يلحق الضرر بصناديق البضائع أو تقع في الأيدي الخطأ. إضافة إلى ذلك، فإن المواطنين المحاصرين غالباً ما يعرّضون أنفسهم للخطر من خلال التجمهر في مناطق الهبوط. اضف الى ذلك، ان كمية المساعدات المقدمة في الطلعة الجوية الواحدة قليلة نسبيا ، وذلك بسبب قيود تعبئة البضائع وتركيب الحبال والتحميل.

نظام  JPADS هونظام موجه بدقة  Joint Precision Airdrop System “نظام الإنزال المظلي الدقيق”، غالباً ما يستخدم عندما تكون الدقة مطلوبة خلال عمليات الإنزال من ارتفاعات عالية. وهو نظام موجه يستخدم انظمة  GPSلتوجيه اسقاط الحمولة والامدادات، ويتمتع النظام بدقة عالية بنسبة خطأ لا تتعدى ال 50 متراً.

تملك الولايات المتحدة خبرة واسعة جداً في إجراء عمليات الإنزال الجوي العسكرية والإنسانية. باعتمادها على أنظمة  JPADS ، اضافتا الى الطائرات ذات القدرة العالية مثل “بوينغ سي-17 غلوب ماستر 3” وقد أجرت الولايات المتحدة والمجتمع الدولي عمليات إنزال جوي للمساعدات الإنسانية في مراحل سابقة، خلال مهمة مساعدة اللاجئين الأكراد شمال العراق في عام 1991، وخلال الاستجابة للمجاعة التي اصابت السودان في عام 1998، والتي شكلت أكبر إنزال غذائي يقدمها “برنامج الأغذية العالمي” في تاريخه، وإنزال المساعدات بعد زلزال هايتي المدمر عام 2010. وفي الآونة الأخيرة، في سوريا والعراق، قامت الولايات المتحدة وبريطانيا بإنزال المساعدات إلى الآلاف من اليزيديين العراقيين الفارين من قوات تنظيم “داعش” على جبل سنجار في عام 2014.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل