“البلدية” هزّت عروشاً كثيرة… قاطيشه: بري يريد حل أزمة “حزب الله” على حساب الرئاسة

 

أوضح مستشار رئيس حزب “القوات اللبنانية” العميد المتقاعد وهبي قاطيشه ان اللبنانيين هم من ربحوا الانتخابات، والتحالف “القواتي – العوني” انقسم في مناطق معينة ومن خسر هنأ من ربح.

وقال في حديث عبر اذاعة “لبنان الحر”: “تحالفنا مع “التيار الوطني الحر” ليس على اساس ان نخوض فقط الانتخابات البلدية والبعض اعتبر ان المصالحة خطرا عليهم والاقلام الصفراء تهجمت علينا كثيراً، والانتخابات البلدية هزت عروشا كثيرة لم تعتقد يوما انها من الممكن ان تهتز”.

ولفت قاطيشه الى ان “لدى رئيس تيار “المردة” النائب سليمان فرنجية مركزا لـ”المردة” في الحازمية ولا يمكنه القول إن لديه عناصر في الحازمية، وفي عندقت ربح التحالف القواتي – العوني لذلك لا يمكن تغييب “القوات” رغم ان رئيس البلدية مدعوم من “التيار””.

وعن القبيات قال: “سنطعن في الانتخابات البلدية ولا نزال نجمع المعلومات، وذلك بعدما فوجئنا انه في احد المراكز في احدى الحارات هناك مندوب تعرض لوعكة صحية”، مشيراً الى ان “القوات” لديها شعبية جيدة في القبيات”.

وتابع: “في السياسة لا قطيعة نهائية ولا خصومة دائمة ولا صداقة دائمة، ونحن مستعدون للحوار مع “حزب الله” في ما يخص البلد”، مضيفاً “اننا راضون عن التحالف البلدي في زغرتا ونحن فرحنا كثيرا باجراء الانتخابات البلدية لانها شجعت الناس على التعبير عن رأيها”.

ولفت الى ان التحدث عن النيابة سابق لاوانه، ومواقف الوزير بطرس حرب الاستراتيجية تشبه مواقفنا باستنثاء الرئاسة.

وعن بشري قال قاطيشه: “اهل بشري يعرفون من عمل فعليا في بشري واعادها الى الخارطة اللبنانية وما فعلته النائب ستريدا جعجع في بشري لم يستطع اي نائب ان يفعله، ونحن لا نقبل ان يكون مجتمعنا شموليا ونيل جبران طوق نسبة 30% من الاصوات في بشري دليل صحة وعافية ويتطلب من ستريدا والنائب ايلي كيروز ان يعملا اكثر حتى يرضون الناس اكثر”.

وأوضح: “كنت أقول إن حصد اللواء اشرف ريفي 30% من أصوات الطرابلسيين فيثبت موقعه كزعيم سياسي والرقم الذي حصل عليه ريفي هو لسببين: الاول لان طرابلس افقر مدينة على سواحل المتوسط، والثاني لان ريفي بقي “كامش العصب” الاساسي الطرابلسي”، لافتاً الى ان “ما حصل في طرابلس تعبير عن رفض الحالة المالية والعصبية التي خلقوها في المدينة”.

وأكد قاطيشه ان “الانتخابات البلدية في طرابلس افرزت العصب السياسي تجاه بعض المواضيع والزعامة تصح في المجال النيابي اكثر من المجال البلدي، ويعز على اهل طرابلس ان تصبح مدينتهم مثل قندهار تصدر الارهاب وهي كانت قبل الحرب “جوهرة” “.

وتابع: “ان السياسة تفعل الانماء وريفي لم يلعب على الغرائز حين تحدث عن “حزب الله” رغم انه غير موجود في طرابلس بل خطابه سياسي بامتياز والطرابلسيون يؤمنون بان “حزب الله” يمنع قيام الدولة”، مشدداً على ان “ريفي لا يزال رأس حربة في 14 اذار وفي قلبها وخصوصاً عندما رفض ترشيح فرنجية ومن استيائه من ترشيح العماد ميشال عون لانه متمسك بترشيح رئيس حزب “القوات” الدكتور جعجع ومن نجّحه في طرابلس هي مبادىء 14 اذار ونحن لن نتخلى عن 14 آذار”، مشيراً الى ان ” “المستقبل” وميقاتي وكبارة وكل الفعاليات السياسية والمتطرفة دينيا تلقوا “ضربة” ولكنها ليست قاضية لاننا لا نعلم ماذا سيحصل في المرحلة القادمة”.

وقال: “إن فرنجية الابن المدلل للنظام السوري ولذلك عون افضل منه، و”القوات” ثابتة وريفي ثابت وهناك الكثير من القوى ثابتة في 14 اذار ونتمنى من الجميع العودة الى 14 اذار”، مضيفا ان العلاقة مع “المستقبل” ليست بافضل حالاتها .

وأردف قاطيشه: “نرفض قانون الستين لانه تكريس للحالة الموجودة حاليا والحالة الحالية مرفوضة، والانتخابات النيابية لم يكن سبب تأجيلها الاساسي الوضع الامني بل لان هناك فريقا يخاف من ان تنقلب الموزاين السياسية عليه، والشعب يريد انتخابات نيابية وهو لا يستطيع ان يتحمل نواب منتخبون منذ سنة 2009، ونحن سنطالب بتجديد المجلس النيابي وبقانون انتخابي حسب النسبية ولكن اذا بقينا لوحدنا فنحن سنجبر ان نسير بقانون الستين”.

وكشف قاطيشه عن ان رئيس مجلس النواب نبيه بري يريد ان يحل ازمة “حزب الله” على حساب رئاسة الجمهورية وهذا امر لن نوافق عليه، ومن يعطل الانتخابات الرئاسية لا يزال يعطلها وبري بذكائه طرح ان يحل ازمة “حزب الله” عن طريق اجراء الانتخابات النيابية قبل الرئاسية”.

ولفت الى ان العلاقة مع العميد شامل روكز جيدة، وعندما يصل عون الى الرئاسة نعتبر اننا انتصرنا.

وأوضح ان جعجع سيتحدث الليلة عبر الـmtv عن الانتخابات البلدية ونجاحها وسيرد على من يشن حملة كونية وعلينا وعلى “التيار”.

وشدّد على “اننا لا نقبل برئيس لسنتين، وسنبقى متمسكين بترشيح عون حتى اجراء الانتخابات الرئاسية، لافتاً الى ان لا اجواء اقليمية توحي بانهاء الشغور الرئاسي، وايران تريد ان تقيم امبراطية وهمية في القرن الواحد والعشرين واسرائيل فرحة بالوضع السوري “.

وقال قاطيشه: “إن الحروب والازمات توصل أمثال المرشح الرئاسي دونالد ترامب ولو لم يكن الرئيس الاميركي باراك اوباما سلبيا بمعالجته للازمات فلم يكن ترامب المرشح الوحيد في الحزب الجمهوري”.

 

المصدر:
إذاعة لبنان الحر

خبر عاجل