
وقال حاكم مقاطعة ساري بول زاهر وحدت إن 17 شخصا خطفوا، لافتا إلى أن معظمهم من الرجال وجميعهم مدنيون، واقتيدوا الى منطقة نائية تحت سيطرة طالبان.
واوضحت مهمة الامم المتحدة ان جميع الرهائن من اقلية الهزارة التي يسهل التعرف الى افرادها من خلال ملامحهم الاشبه بسكان وسط آسيا.
وقال رئيس المهمة نيكولاس هيسوم إن اتخاذ مدنيين رهائن امر لا يمكن التسامح معه.
وردا على اسئلة “وكالة الصحافة الفرنسية”، قال المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد إن التحقيق جار في الامر.
