اتفق رئيس جمهورية قبرص وزعيم القبارصة الاتراك على استئناف مفاوضات توحيد الجزيرة في الثامن من حزيران الحالي، بعد ايام على قيام الطرف القبرصي اليوناني بإلغاء لقاء كان مقررا بين الطرفين.
وقال الرئيس نيكوس اناستاتسيادس اثر لقاء مع زعيم القبارصة الاتراك في المنطقة الفاصلة بين قسمي الجزيرة “اجريت محادثات مع الزعيم القبرصي التركي مصطفى اكينجي لتحديد موعد جديد لمحادثات التوحيد التي تجري تحت اشراف الامم المتحدة.
وتنقسم جزيرة قبرص الى قسمين منذ العام 1974 عندما اجتاح الجيش التركي قسمها الشمالي ردا على انقلاب كان هدفه ضم قبرص الى اليونان.
وكان الزعيمان استأنفا محادثات التوحيد في ايار 2015 الا ان هذه العملية كادت تتعثر الاسبوع الماضي عندما الغى اناستاسيادس اجتماعا كان مقررا مع الطرف القبرصي التركي احتجاجا على ما اعتبره محاولة من تركيا للترويج لنظام غير شرعي.
اذ قام الرئيس التركي رجيب طيب اردوغان بتوجيه دعوة في آخر لحظة الى اكينجي للمشاركة في عشاء يضم رؤساء دول في اسطنبول بدعوة من الامم المتحدة. عندها رفض اناستاسيادس المشاركة في هذا العشاء الذي كان يختتم قمة عن الشؤون الانسانية.
وعلى هامش هذه القمة التقى الامين العام للامم المتحدة بان كي مون اكينجي ما دفع نيقوسيا الى اتهامه بـ”بث الفوضى” عبر خطوته هذه.
الا ان بان كي مون عاد واتصل هاتفيا بانستاسيادس لطمأنته وطلب منه استئناف المفاوضات.