
يصوت النواب الألمان على قرار يعترف بإبادة الأرمن وهو ما تعترض عليه أنقرة الشريك الأساسي والصعب في أزمة الهجرة في اوروبا.
ودعت ارمينيا النواب الى عدم “الخضوع للضغوط” قبل التصويت على النص الذي يحمل عنوان “احياء ذكرى ابادة الارمن واقليات مسيحية اخرى قبل 101 عام”.
وفرص تبني النص كبيرة جدا اذ تقف وراءه كتل الاكثرية البرلمانية اي محافظو تكتل الاتحاد المسيحي الديمقراطي والاتحاد الاجتماعي الديموقراطي والحزب الاشتراكي الديمقراطي اضافة الى حزب الخضر المعارض.
وتندد الغرفة السفلى في البرلمان الالماني (بوندستاغ) بـ”ما قامت به آنذاك حكومة تركيا الفتاة والى ابادة شبه تامة للأرمن”.
كما يندد النص بـ”الدور المؤسف للرايخ الالماني الذي لم يفعل شيئا لوقف هذه الجريمة ضد الانسانية بصفته الحليف الرئيسي للدولة العثمانية”.
وهناك مخاوف من ان يؤدي الاعتراف بالابادة الى تصعيد التوتر في العلاقات مع انقرة خصوصا في ما يتعلق بتطبيق الاتفاق المثير للجدل بين الاتحاد الاوروبي وتركيا لخفض اعداد المهاجرين القادمين الى اوروبا والذي هدد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان بعرقلته ما لم يتم اعفاء المواطنين الاتراك من تأشيرات دخول الى منطقة شينغن.