#adsense

الفشار كان ممنوعاً من صالات السينما!

حجم الخط

الفشار والأفلام حبٌّ نجح من النظرة الأولى في عالم السينما. لكن العلاقة مرّت بفترات عصيبة فمُنع في مرحلة ماضية من الصالات. إليكم تفاصيل هذه القصة الغرامية المشوّقة…

انتشر الفشار حول العالم منذ 8000 عام، لكن عندما وصل إلى المجتمع الأميركي في أواسط القرن التاسع عشر كان بمثابة اكتشاف عظيم لكل من يحب الطعم المالح. إذ كان رخيصاً وكان يمكن تصنيع كميات كبيرة منه بسرعة، هذا عدا عن رائحته الطيبة. كان الجميع يعتبر أن تناول هذه الوجبة الخفيفة هو أمر أساسي في السيرك وخلال مشاهدة المباريات الرياضية وخلال التنزه في الحدائق الترفيهية. لكن صالات السينما كانت المكان الوحيد الخالي من هذه الوجبة الخفيفة. لماذا؟

لقد كان الذهاب إلى السينما  يعتبر أمراً مذهلاً وروّاد الصالات حينها كانوا من ذوي الطبقة الراقية لأنه كان يتوجب عليهم معرفة القراءة لمشاهدة الأفلام الصامتة. واتسمت هذه الصالات بالفخامة لدرجة أنها كانت تتضمن خزائن للمعاطف.

وعلى الرغم من أن بائعي الفشار كانوا يتمركزون خارج قاعات السينما لإغراء الرواد على شراء الوجبة، إلا أن بعض الصالات طلب من رواده ترك أكياس الفشار مع معاطفهم عند المدخل.

وفي عام 1927 أضافت الأفلام الصوت والصورة معاً ما يعني إتاحة الفرصة أمام جميع فئات المجتمع لمشاهدة الأفلام. هذا بالإضافة الى الكساد العظيم الذي ساد لاحقاً، مما شجع الناس على ارتياد السينما بسبب رخص أسعار البطاقات ما أدى أيضاَ إلى زيادة شعبية الفشار.

وفي عام 1954 كان نصف الفشار المستهلك بأميركا يتم تناوله داخل صالات السينما، لتتختتم قصة الحب هذه بزواج لا يزال مستمراً حتى يومنا.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل