#adsense

سامي الجميل: المجتمع اللبناني قادر أن يتحرر

حجم الخط

رأى رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل أن الكتائب اعتبرت من هذه الإنتخابات هدفا لتنمية الضيع وليس تسجيل نقاط على الآخرين ولا إلغاء الآخرين ولا تصفية حسابات سياسية، مشيرا إلى أنه ترك الكتائب لتعمل من أجل القرى لا ان تستغل القرى من أجل مصلحتها والأهم من كل النقاشات عن خسارة وعن ربح وإستغلال هذه الإنتخابات لحسابات سياسية.

ولفت في مؤتمر صحافي، إلى أنه “من واجب أي مسؤول اليوم أن يستنتج عبر مما قاله الناخبون، نحن سمعنا الذين صوّتوا وسمعنا لمن صمتوا ولم يدلوا بصوتهم، وسمعنا لمن صوت معنا ومن صوت ضدنا، وأقول إن اللبنانيين أحرار والمجتمع اللبناني قادر أن يتحرر”.

وإعتبر الجميل أن الناس قالت لا لمنطق الشيك الذي يُجير، وهذه رسالة وداها اللبنانيون إلى كل لبنان في الجنوب والشمال وطرابلس وبيروت وجبل لبنان ولا أحد استطاع أن يمون على اللبنانيين ألا يصوتوا بحسب قناعاتهم.

وتابع: “التعامل مع الناس بفوقية يكون السياسيون قد لم يتعلموا شيئا نحن سمعنا الناس منذ زمن ونحن لا نتعاطى مع الناس كأنهم سلعة “مناخدا ومنجيبا مثل ما بدنا””.

وأشار إلى أن الشعب اللبناني لم يعد عاجزا عن التغيير عاد ووثق بنفسه وبقدرته على التغيير جراء هذه الإنتخابات، معتبرا أن كل السياسيين والأحزاب الذين غيروا من مكان إلى مكان وقاموا بتحالفات غير طبيعية واعتبروا أنهم يستطيوعون أن يقوموا بكل ما يريدونه من دون ان يحاسبهم أحد والناس اليوم قلبت الطاولة على كل التوقعات لأن الشعب اللبناني ليس بضاعة وليس شيكا نجيّره لأي كان.

وعن الإنتخابات البلدية في بيروت، قال: كان هناك روحية الاصلاحية في المجتمع المدني على لائحة بيروت مدينتي بشكل خاص، لا يمكن ان ننكر ان هذه هي الروحية التي يحتاجها البلد البعض يقول ما دخل نادين لبكي في شؤون البلدية والانماء، انا اشعر ان الشعب بحاجة لروحية نادين ودمعتها اكثر من الطبقة السياسية التي اثبتت فشلها على اكثر من مستوى.

وأضاف: يقولون إنهم مراهقون في السياسية اما هم فمهنيون، اذا خيرنا بين المهنية في الصفقات والتبعية للخارج ومخالفة الدستور وتعطيل البلد ومراهقة المجتمع المدني نفضل مئة مرة مراهقة المجتمع المدني.

وشدد الجميل على أنه من أول نهار قلنا إن معركتنا ليست سياسية وليست معركة أحجام وقلنا إنها معركة إنمائية لأنه ليدنا مشروعا كيف يقوم المشروع البلدي، وأردف: كل معارك المحاصصة والإلغاء والتحجيم كلها معارك سقطت في صناديق الإقتراع.

وأشار إلى أنه “نحن ساعدنا التحالف أن يربح في زحلة ولم نرد ضرب زعامة الجنرال عون او ضرب اي تحالف ووقفنا مع عون في جونية كما اضطررنا أن نقف إلى جانب آخرين في القبيات وكل ضيعة لديها إعتبراتها وشبابنا ارتأوا أنها مصلحة البلدة”.

وقال: “نحن لدينا مشروعا ومبادئ وثوابت ونحن لا نخون مبادئنا ولا نقوم بتحالفات غريبة عجيبة في السياسة نحن لا نزال في المكان نفسه والمشكلة أن الجميع يغير مواقعه وسنرى في الإنتخابات النيابية من هو الأقرب إلينا ونحن لن نغير مواقفنا وثوابتنا ونحن لدينا قناعة أن لبنان لا يبنى إلا باحترام سيادته ودستوره.”

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل