بين التفهّم والتفاهم… سلام!

ربما كان صائباً عندما كان يدعو على الدوام إلى “التفهّم والتفاهم”. هو الراحل صائب سلام، رئيس الحكومة سابقاً، الذي أدرك تعقيدات “الأعجوبة” اللبنانية وأدرك ضرورة الحوار وضرورة احترام الخصوصيات وحتمية الالتقاء على موقفٍ سواء.

وبين مقولة دولته الشهيرة وأيامنا العسيرة، تفاهمٌ قام منذ مدة بين مكوّنين رئيسين في الوسط اللبناني: “التيار الوطني الحر” وحزب “القوات اللبنانية”. تفاهمٌ أراح شارعاً وأغضب، ربما، آخرين: منهم، يعقوب، لغاية في نفسه، ومنهم توما لشكّ في أمره، لا يهم… الأهم أن “التفاهم” أفضى إلى طيّ صفحة من المأساة الأخوية (ولو أن الجمرة ستبقى تحرق “مطرحها”)، وأدّى أو سيؤدي إلى قراءة واستشراف مستقبلٍ ترتسم فيه أكثر من علامة استفهام، في شكلٍ يحمي معنى لبنان ودور النسيج المعني بالتفاهم. والخطوط العريضة الاستراتيجية وبين الخطوط الحمراء الوجودية، يبرز التفاهم كواحد من علامات الأزمنة الآتية، بما هو نقطة ارتكاز للانطلاق نحو الآخر، لا كحالةٍ منغلقة على تفاهمها. ولعلّ الانتخابات البلدية والاختيارية مناسبة لقياس انفتاح “التفاهم” على محيطه وعلى أبعد من محيطه، بل لقياس منسوب “التفهّم” لحالات أخرى وقوى أخرى وشركاء آخرين.

لقراءة المقال كاملاً

المصدر:
النهار

خبر عاجل