
أفادت مصادر تيار “المستقبل” أنّ القراءة النهائية للإنتخابات البلدية، ولا سيّما في طرابلس، ستكون مدارَ بحثٍ وتحليل نهائي في اللقاء المرتقَب في “بيت الوسط”، والذي ينتظر عودة الرئيس سعد الحريري إلى بيروت في الساعات المقبلة بعد جولة خارجية قادته الى الكويت والرياض. وأوضحت أنّ الأجهزة المختصة التي شاركت في إدارة العملية الإنتخابية شارفت على وضعِ تقريرها النهائي”.
وردّاً على ما رافقَ إطلالة رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع المتلفزة وردّ الحريري عليه، قالت المصادر لصحيفة “الجمهورية”، إنّ تعليقات الحريري “جاءت واضحةً ولا تحتمل أيّ تفسير أو لبسٍ، وأنّه سجّل الموقف المناسب بأقلّ العبارات الممكنة وللبحث صِلة”.
وأكدت المصادر انّ خطوط التواصل فتِحت مجدداً بين قيادة “المستقبل” ووزير العدل أشرف ريفي ، وأنّ الملف بيَد الرئيس فؤاد السنيورة “الذي يتولّى معالجة الموضوع، وهو على اتصال دائم مع ريفي بوسائل عدة، منها عبر أصدقاء مشتركين لم يتوقّفوا عن تبادل الرسائل بين الطرفين من حين إلى آخر”.
ولفتت إلى “أنّ الرهان على التباعد بين ريفي و”التيار” يحمل الكثير من سوء النوايا، وأكثر ممّا يحتمل الحرصَ على العلاقة بين الطرفين. وإنّ القابلَ من الأيام سيوفّر المعطيات الكافية، والدخولُ في أيّ تفاصيل إضافية ليس أوانه بعد”.