
ارتفع منسوب مياه نهر السين بباريس الى 6 امتار مقتربا من اعلى مستوى له في 34 عاما، واتخذت اجراءات لحماية المتاحف الكبرى، فيما ارتفعت حصيلة الفيضانات في اوروبا الى 14 قتيلا.
وفي متاحف باريس الكبرى الواقعة على ضفاف النهر الفائضة، تنشط فرق لنقل قسم من التحف الفنية الى مكان آمن، خصوصا تلك المخزنة في القبو.

وسيبقى متحف اللوفر الاكثر استقطابا للزوار في العالم، مغلقا اليوم امام الجمهور. وقالت ادارة المتحف إن “آلاف التحف” المحفوظة في قبو المتحف نقلت ليلا “في ظروف جيدة”.
وفي الضفة المقابلة سيبقى متحف اورساي مغلقا حتى الثلثاء للقيام بعملية مماثلة. وعلى جسور وسط العاصمة الفرنسية يتوقف سكان المدينة وسياح لالتقاط صور لفيضان نهر السين. ومنعت الملاحة منذ الثلثاء في نهر السين، كذلك توقف خط قطارات اقليمي يمر على طول السين. وفاضت ضفاف النهر ولم يعد ممكنا سلوكها للسائقين والمشاة.

وقرب كنيسة نوتردام طفت على المياه اجذاع اشجار وقطع من الخشب. وعند محطة مترو “بون نيف” يجهد عمال لتجفيف الرصيف وحمايته باكياس من الرمل.
وقالت رئيسة بلدية باريس آن هيدالغو إنه لم يتم الوصول في هذه المرحلة الى حد ينطوي على تهديد للسكان.
وجرفت الفيضانات التي سببتها امطار غزيرة استثنائية الخميس شخصا كان يمتطي حصانا سقط في المياه في المنطقة الباريسية. وتمكن الحصان من العودة الى الضفة لكن عثر على جثة الرجل البالغ الـ74 من العمر في النهر بعد ساعتين.
وازاء فداحة الاضرار، قال الرئيس فرنسوا هولاند إنه سيتم اعلان حال الكارثة الطبيعية.



