كتب شارل جبور في موقع الليبانون فايلز:
راجت في لبنان ثقافة الاستطلاعات، وهذا دليل صحة وعافية، حيث ان دورية الانتخابات، إذا ما تعطلت، لا تكفي لاستمزاج أراء الناس، فيما القوى السياسية معنية، أو يفترض كذلك، بمعرفة ردود فعل الشارع على تموضع معين او خطوة من طبيعة استراتيجية، إلا إذا كانت لا تقيم أي اعتبار او وزن لمزاج الشارع، وهذا شأنها، لأنه لا بد في نهاية المطاف من ان تدفع ثمنه في صناديق الاقتراع، وهذا ما حصل مسيحيا في العام ٢٠٠٥ بالتصويت الاعتراضي على التحالف الرباعي لمصلحة العماد ميشال عون، وهذا ما حصل أيضاً في العام ٢٠٠٩ بتراجع شعبية عون على أثر تحالفه مع “حزب الله”، وهذا ما حصل أخيرا في طرابلس بالتصويت ضد تيار “المستقبل” ولمصلحة اللواء أشرف ريفي.
لقراءة المقال كاملا على الرابط التالي:http://www.lebanonfiles.com/news/1044745
