
دعا النائب عمار حوري الى رأب الصدع واعادة ترتيب البيت المستقبلي والى دراسة أرقام الانتخابات الأخيرة بشكل دقيق لأنها رسالة واضحة من الناس الى السياسيين.
وعن كلام وزير الداخلية نهاد المشنوق، أكد حوري في حديث عبر اذاعة “صوت لبنان – الضبية” أنه لا يعبّر عن رأي تيار “المستقبل” بل هو تحليل شخصي.
وأشار الى أن الانتخابات البلدية أثبتت أن هناك تغييراً جرى في توجهات الرأي العام في كل المناطق من دون استثناء، معتبراً أن اعتراض أهل طرابلس على اللائحة التوافقية تجلّى في صناديق الاقتراع وأدى الى فوز لائحة “قرار طرابلس”.
وشدد حوري على أن جمهور “المستقبل” هو من اقترع لصالح اللائحة المدعومة من اللواء أشرف ريفي الذي أكد مراراً وتكراراً أنه ينتمي الى مدرسة الرئيس الشهيد رفيق الحريري، لافتاً الى وجود عوامل كثيرة ساهمت في ضعف لائحة “لطرابلس” المدعومة من تيار “المستقبل” وعلى رأسها غياب الكيمياء بين مكونات اللائحة.
وعن انتخابات بيروت البلدية، قال: “إن تيار “المستقبل” حمى المناصفة في العاصمة، مؤكداً أن الشعارات التي رفعتها لائحة “بيروت مدينتي” تشبه الى حد كبير شعارات التيار.
وعن العلاقة بين تيار “المستقبل” وحزب “القوات اللبنانية”، أشار حوري الى أن انتخابات العاصمة تركت عدم ارتياح بين الفريقين لاسيما وأن مبررات “القوات” لعدم دعم اللائحة السياسية في بيروت كانت غير مقنعة.
وفي موضوع قانون الانتخابات، قال: “إن المتحاورين قطعوا شوطاً لا بأس به بعدما بدأ النقاش في عدد كبير من مشاريع القوانين”، معتبراً أن المطلوب هو التوصل الى قانون جديد يضمن تكافؤ الفرص بين الجميع ولا تُعرف نتائجه مسبقاً.