.jpg)
اغتيل صباح الأحد المسؤول الأمني لحركة أحرار الشام بريف إدلب مع اثنين من مرافقيه، بعد يوم واحد من اغتيال مسؤول التصنيع في الحركة “أبو خليل” ليتم بذلك تصفية 10 من مقاتلين أحرار الشام في غضون 5 أيام فقط، في حين وجه قيادات الحركة الاتهامات لـ”داعش” أو “أجهزة غربية” تقوم باستهداف الحركة بشكل ممنهج.
فبعد خبر اغتيال مسؤول التصنيع “أبو خليل” السبت بعبوة ناسفة، اغتيل صباح اليوم الأحد 3 مقاتلين من حركة أحرار الشام بينهم المسؤول الأمني عبدو حجي بذات الطريقة “عبوة ناسفة” قرب معمل قرميد في ريف إدلب الشمالي.
و أفاد ناشطون بأن السيارة العسكرية التابعة لحركة أحرار الشام ، تعرضت استهداف مباشر بعبوة ناسفة زرعت على الطريق العام بين مدينة أريحا وسراقب بالقرب من معمل القرميد ما تسبب باستشهاد ثلاثة مقاتلين دون معرفة الجهة المنفذة، حيث استهدفت العبوة سيارة القيادي في الحركة عبدو الحجي ما أدى لمقتله على الفور مع اثنين من مرافقيه كانوا معه في السيارة هما هاشم أبوالفاروق، و أسامة ابو عبد الله.
ويعد عبدو الحجي أحد أمهر الخبراء في الصناعات العسكرية لدى حركة أحرار الشام.
و يأتي ذلك بعد مقتل القيادي في حركة أحرار الشام الإسلامية “إبراهيم مصطفى العباس الملقب بـ أبي خليل تل منس” إثر استهدافه بعبوة ناسفة على طريق تلمنس شرقي معرة النعمان مسؤول ورشات التصنيع” بالإضافة لجرح عدد آخر.
وكان مجهولون قد اغتالوا ستة مقاتلين من حركة “أحرار الشام” الإسلامية الخميس الماضي، في محيط بلدة كفريا بريف إدلب الشمالي، بالقرب نقطة رباطهم.
كما أن اغتيالات كثيرة جرت ضد قادة أحرار الشام عبر العبوات الناسفة، حيث تم اغتيال (سعود العساف) أحد القادة العسكريين للحركة من بلدة معصران بذات الطريقة في شهر أيار الماضي.
وفي السياق ذاته انفجر أمس بريف إدلب الشمالي بين مدينة دارة عزه وترمانين معمل تصنيع ألغام تابع لحركة أحرار الشام.
بينما وجه قيادي في أحرار الشام “أبو صالح الحموي” أصبع الاتهام إلى استخبارات غربية ” ليس تبرئة لداعش فنحن أخبر القوم بعا وتكتيتاتهم بالاغتيالات موجة اغتيالات أحرار الشام الأخيرة فوق طاقة داعش وتديرها عقلية احترافية أظن غربية”.
يشار إلى أن الحركة قد عينت قبل يومين “أبي عبد الله الشامي” قائداً جديداً للجناح العسكري في “أحرار الشام”، وذلك خلفاً لـ”أبو صالح طحان”، الذي تمت قبول استقالته من المنصب، الجدير بالذكر أن حركة أحرار الشام هي الجماعة التي تملك أكبر مخزون من الكوادر والكفاءات على مستوى الثورة السورية.
وكان انفجار وقع في الـ 2014 وأودى بحياة ما يقارب 50 قيادياً عسكرياً، جلهم من الصف الأول، حيث كانوا آنذاك مجتمعين في مقر بأحد المنازل في بلدة رام حمدان في ريف إدلب عندما استهدفهم الانفجار.