#adsense

باسيل: عندما يلتقي “القوات” و”التيار” يكون الربح حليفهما

حجم الخط

رأى رئيس “التيار الوطني الحرّ” جبران باسيل أنّه يجب على “القوات اللبنانية” و”التيار الوطني الحرّ” أن “يعرفا انهما عندما يلتقيان يكون الربح حليفهما وعندما يتفرّقان يمكن لأحد أن يربح، ولكن لا أعرف إذا كانت قضية لبنان وقضية وجودنا في لبنان ستربح”.

كلام باسيل جاء خلال احتفال أقامته “القوات اللبنانية” و”التيار الوطني الحر” لمناسبة الانتصار في الانتخابات البلدية والاختيارية في قضاء البترون، بحضور ممثل رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع رئيس جهاز الإعلام والتواصل في “القوات” ملحم الرياشي، الأمين العام لحزب “القوات اللبنانية” فادي سعد، النائب ابراهيم كنعان، منسّق “القوات” في قضاء البترون عصام خوري، منسّق هيئة “التيار” في قضاء البترون طوني نصر، ورؤساء البلديات والأعضاء والمخاتير وعدد كبير من المحازبين والمناصرين وأهالي منطقة البترون.

وقال باسيل: “نلتقي هنا اليوم في لحظة ومكان يحملان الكثير من المعاني. نلتقي هنا “التيار” و”القوات” علماً بعلم، إشارة بإشارة، رفيقاً مع رفيق يقفون سوياً ويهتفون سوياً ويفكرون سوياً بمستقبل واحد لهم ويربحون سوياً، وهذه هي أهمية اللحظة، أن يعرفوا انهم عندما يلتقون يكون الربح حليفهم وعندما يتفرّقون يمكن لأحد أن يربح، ولكن لا أعرف إذا كانت قضية لبنان وقضية وجودنا في لبنان ستربح”.

أضاف: “من الممكن ان نربح في السياسة ونستطيع ان نربح مثلما ربحنا اليوم، نربح بلديات لوحدنا ام لوحدهم أم نحن سوياً، ولكن في النهاية اذا فكرنا اننا سوياً نرى المجموع ونقارن اين كنا واين اصبحنا واذا كان هذا الفوز حقيقياً لنا ولأهلنا ومنطقتنا وبلدنا ونفكر بهذا المقياس لان السياسي يحق له ان يربح اذا كان وحده ولكن ليس له الحق ان يقصي شريكا اذا كانت هناك رغبة وهذه هي المشكلة التي نعانيها في البلد”.

وتابع: “ربما هذه هي العلاقة التي يجب ان نرتبها بين بعضنا البعض، لاننا نخوض تجربة جديدة ربحنا فيها وتعلمنا بعد زمن طويل ان نعمل سوياً ولا سيما في البلديات. استطعنا بالحد الأدنى ان نتخطى الكثير من العقبات، ولكن حققنا أمرين الاول غلبنا منطق الفكر السياسي على الفكر المحلي والآخر غلبنا منطق الحزبية على العائلية، ومن المؤكد أن الفكر السياسي الوطني أهم وأكبر وأشمل من الفكر المحلي ونستعمله لنبني مدينة أو بلدة، ولكن لا نستطيع ان نبنيها بمعزل عن الأول وشموليته وخصوصا نحن اليوم في مجتمع متطور. بدأنا بمعركة البلديات واستطعنا أن نرى نتائجها فكيف يمكننا أن نترك المشروع الكبير يتغلب على المشروع الصغير وإلا سنبقى في معتقلات عائلية إقطاعية لها أشكال كثيرة ولكن لا يمكننا ان نكون في رحاب الوطن والمشروع الكبير”.

وقال: “نستطيع ان نسجل اننا للمرة الثالثة على التوالي تقدمنا خطوة الى الامام لنفتح الوطن كله على بعضه البعض ونفتح عقول الناس على الفكر السياسي الكبير ونحرّر شبابنا ونقول ان الكلمة الاولى لنا، وأن ليس عندنا موروثات ومعتقدات تفرض نفسها علينا، فنحن بفكرنا الشبابي المتجدد نفرض نفسنا في بلداتنا ومجتمعاتنا وهو ما سجله قضاء البترون بالذات من خلال علامات فارقة عدة”.

أضاف: “النقطة الثانية هي اننا استطعنا كسر مشروع كسرنا، وكسرنا فكرة أننا لا نستطيع ان نجتمع وان المسيحيين لا يمكن ان يلتقوا ويجب ان يبقوا منقسمين لنرثهم ونأخذ حصتهم. عندما أتى أصحاب الحق ليقولوا يجب ان نجتمع انزعج البعض وبدأ حربه العشوائية علينا وصورنا اننا لا نمثل أحدا، لذلك نقول بانتخابات طابعها ليس سياسيا ولكن مؤشراتها السياسية مهمة، فنحن في وقت قصير اجتمعنا سويا واستطعنا ان نحقق سويا”.

وختم: “أعرف ان هذا المنطق السياسي يجسد منطق الربح والخسارة، واعرف ان بعض الاشخاص يقولون للقوات ذهبتم الى الرابية وأعطيتم اعلان النيات مقابل ماذا؟ نحن نستطيع ان نقول بأنهم أعطوا نيات للبنان وليس للتيار لاننا نحن “التيار “و”القوات” اعطينا نياتنا الطيبة لكل لبنان. يستطيع التيار ان يقول أنتم ذهبتم الى معراب ولم تحصلوا على الرئاسة، فماذا اخذتم وماذا اعطيتم؟ أعطيتم شعبية وأخذتم بلدية على أساس مقياس الخسارة والربح وكيف يقاس بالسياسة وبالحسابات المحلية، ولكن نحن هنا حساباتنا ليست بلدية إنما وطنية”.

قوّة لبنان من قوّة مسيحيّيه.. الرياشي: اتفاق “القوات” و”التيار” ليس ضدّ أحد بل لأجل الوطن

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل