
أطلق رئيس اتحاد الغرف اللبنانية رئيس غرفة بيروت وجبل لبنان محمد شقير دعوة لوضع خطة صناعية للبنان لاحتضان طاقات هذا القطاع، وتمكينها من أخذ دورها كاملا في المنطقة، معلنا عن أن غرفة بيروت وجبل لبنان تضع بالتعاون مع مصرف لبنان دراسة حول تسويق المنتجات اللبنانية في افريقيا.
وإذ اشار خلال زيارته الى اقليم الخروب للاطلاع على أوضاع وحاجات المؤسسات الاقتصادية في الاقليم الى ان الغرفة ستنظم معرضا للمنتجات اللبنانية في اطار اسبوع لبنان في مسقط الذي يقام بين 23 و26 تشرين الاول المقبل، اعلن أن عام 2016 سيكون عام المعارض اللبنانية في افريقيا.
وأكد شقير ان المؤسسات العائلية العريقة لديها قدرة كبيرة على مواجهة التحديات، وعلينا دعمها ومساندها في شتى الوسائل.
وابدى أسفه للمشكلات التي تواجه مؤسساتنا الصناعية، لا سيما ارتفاع تكلفة الانتاج والروتين الاداري والفساد المتفشي في مختلف الادارات.
وأكد أن الوضع الاقتصادي في العام 2016 صعب للغاية، ونتلقى يوميا الكثير من الشكاوى من رجال الاعمال، لافتا إلى أن الاقتصاد اللبناني مبني اساسا على دول الخليج، وهذا ما تؤكده الارقام ان كان بالنسبة للصادرات الى هذه الدول، او تحويلات اللبنانيين منها، أو بالنسبة لاستثمارات اللبنانيين فيها، او استثمارات الخليجيين في لبنان.
وحذر شقير من ان الصعوبات التي تعيشها البلاد لا تنحصر فقط بالوضع الاقتصادي، انما ايضا بالاوضاع المعيشية والحياتية والاجتماعية، لافتا الى أن ارتفاع معدلات البطالة الى 37 في المئة لدى الشباب ينذر بانفجار اجتماعي في حال استمرت الامور على ما هي عليه.
وختم: نعمل على فتح اسواق خارجية في ظل الصعوبات الداخلية، لتوسيع الآفاق امام اقتصادنا الوطني ومؤسساتنا.