#adsense

ضاهر: اتهام السعودية أمر خطر والجمهور لم يخذلنا في الانتخابات

حجم الخط

أكد  النائب خالد ضاهر أن المشكلة ليست فقط في الإنتخابات البلدية، بل إن المشكلة المزمنة جعلت من تصرف الجمهور وعدم إستجابته للقيادات السياسية أمرا مستغربا، مشيرا إلى أن الجمهور مصدوم ومصاب بالإحباط واعتدي على حقوقه وكرامته، واعتقل شبابه وضربت مناطقه، وضربت صيدا في عبرا وضرب الشيخ أحمد الأسير واعتقل المئات من الشباب، كذلك قتل العشرات من الشباب في طرابلس واعتقل الآلاف.

وسأل لماذا يستجيب جمهورهم لـ”حزب الله” ولا يستجيب جمهورنا لقياداتنا السياسية؟ معتبرا أن أمين عام “حزب الله” وحزبه يقوم بالدفاع عن جمهوره بالحق والباطل.

وأضاف:” الناس عبرت عن رفضها لسياسة الخنوع والخضوع، فالناس بطرابلس إنتخبوا الكرامة والحق، وهذا الأمر جرى في كل لبنان، في بيروت وعكار وفي كل مكان قامت فيه الجماهير بالتعبير عن مواقفها لأن الأداء السياسي غير سليم، وهذا الأداء يحتاج إلى إعادة تقييم ونقد ذاتي وتغيير في الإسلوب وإحترام الناس، وان تكون القيادات على المستوى المطلوب، والجمهور حاسب على المشاركة في الحكومة مع حزب إيران وتغطية أعماله، الجمهور حاسب لأن وفيق صفا جلس على مقعد اللواء الشهيد وسام الحسن في وزارة الداخلية، الجمهور حاسب من تخلى عن مسؤوليته تجاه هذا الجمهور”.

واشار الى ما قاله وزير الداخلية نهاد المشنوق الذي حمل فيه مسؤولية المبادرات والخسائر للسعودية، مؤكدا أن السعودية لم تجبر يوما الفريق السياسي على ذهاب من يتولى رئاسة الحكومة في تلك الفترة أيام س.س. إلى سوريا.

ورأى أن اتهام السعودية أمر خطر لأنه كما يساعد الحزب الإيراني في ضرب علاقات لبنان بالمملكة العربية السعودية، وهذا الأمر يسيء إلى الرئيس الحريري، معتبرا أنه لا يجوز التوجه إلى المملكة العربية السعودية بهذا الإسلوب الإتهامي، غير الصحيح، وفيه إساءة لنا جميعا في لبنان، فهذه سياسة السعودية المعتدلة والحريصة التي تحترم لبنان.

وأضاف:”هناك مطبخا سعوديا في السياسة، ومطبخ سوري وإيراني يطبخ في دمشق وفي طهران، واليوم يطبخ في حارة حريك ويقدم إلى اللبنانيين من فريق 8 آذار، ويلتزمون بالطبخة، في حين أن السياسة السعودية تقول للبنانيين اطبخوا رتبوا ونحن نوافق على ما تجمعون عليه، ولم تكن سياسة المملكة العربية السعودية يوما في إجبار اللبنانيين على سياسة معينة، ومن أراد أن يكون رئيس حكومة سيذهب إلى دمشق، ولا تتحمل المملكة العربية السعودية ذلك، ومن اراد أن يكون في حكومة مع “حزب الله” هذا شأنه، فهي لم تجبر أحدا أن يكون في حكومة فيها “حزب الله”، وكان الأولى بفريقنا ألا يدخل في حكومة مع “حزب الل”ه وتغطية جرائمه في لبنان او في سوريا خصوصا أنه متهم بإغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري والقيادات الأخرى دون تسميتها والجرائم الأخرى في سوريا، والإرتداد في اليمن وتدريب عصابات يمنية للاعتداء على أمن السعودية”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل