
عقدت كتلة “المستقبل” النيابية اجتماعها برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة، وعرضت الاوضاع في لبنان من مختلف جوانبها، وأصدرت في نهاية الاجتماع بيانا تلاه النائب محمد الحجار توجهت فيه الكتلة الى “اللبنانيين عموما والمسلمين على وجه الخصوص بالتهنئة بحلول شهر رمضان المبارك، الذي يتطلع اللبنانيون أن يحمل معه آمالا بأن يتجاوز لبنان المصاعب التي ما يزال يتخبط بها وفي مقدمها محنة استمرار شغور منصب رئيس الجمهورية وما يتركه هذا الشغور من تداعيات خطيرة على لبنان واللبنانيين على مختلف المستويات الاقتصادية والمالية والامنية والسياسية والاجتماعية”.
وأكدت الكتلة “تمسكها بضرورة التوجه لانتخاب رئيس الجمهورية، بما يعني رفع سيف التعطيل الذي يشهره حزب الله عبر سلاحه غير الشرعي الذي يقبض فيه ومن خلاله على أنفاس الجمهورية”، مشددة على “دعوتها جميع القوى السياسية للعمل الجدي لانتخاب رئيس الجمهورية الذي يجب ان يحظى بدعم اللبنانيين ويكون عنوانا لاجتماعهم لا سببا لتفرقهم ويقوم بدوره في حماية الدستور وفي إعادة الاعتبار للدولة ومؤسساتها والتصدي للمؤامرات والمخاطر ولا سيما إزاء تلك التي يتعرض لها لبنان في ظل هذه الاوضاع الخطيرة والمتدهورة والمشتعلة في المنطقة”.
وجددت تأكيد “تمسكها الكامل والحاسم والنهائي بالمحكمة الخاصة بلبنان ودورها في إظهار الحقيقة وحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم، وتوقفت الكتلة أمام “الدور الكبير والهام الذي لطالما قامت به المملكة العربية السعودية في لبنان وفي مختلف العهود المتعاقبة على الدوام وحتى الآن، مشيرةً الى العم الذي قدمته المملكة ابان المحنة اللبنانية الداخلية وعلى مدى سنواتها وهي التي انطلقت في السبعينيات.