.jpg)
اشار النائب عمار حوري الى ان الرئيس سعد الحريري “سيقارب في كلماته خلال الإفطارات الرمضانية التي يرعاها، الوضع الإقليمي، وسيجدد التأكيد على الثوابت فيما خص الأمور الداخلية منها إتفاق الطائف والإلتزام بالدستور والعيش المشترك والنظام الديموقراطي وتداول السلطة، وأيضا الأمور الأمنية وضرورة إنتخاب رئيس للجمهورية وإعادة تفعيل عمل المؤسسات”.
واكد حوري في حديث الى اذاعة “الشرق”، ان “العلاقات اللبنانية – السعودية راسخة رسوخ الجبال، تيار المستقبل هو عابر للطوائف ويضم أكثر من مذهب ومن يهاجمه يعلم تماما انه ضرورة وطنية قصوى للاستقرار في البلد، مشيراً الى انه لا يرى فرصة حقيقية للعماد ميشال عون بالرئاسة.
وردا على سؤال قال: “إن ولاية المجلس النيابي تنتهي في حزيران المقبل من عام 2017 ووفق الدستور إن الإنتخابات يجب أن تجري في الشهرين اللذين يسبقان إنتهاء ولاية المجلس في نيسان مثلا، ويجب ان تسير المور بشكل طبيعي خصوصا إذا كنا إنتخبنا رئيسا للجمهورية قبل هذا التاريخ، لكن المعضلة إذا لم نكن إنتخبنا الرئيس سنقع في إشكالية من ناحية اننا نرفض جميعا التمديد ونعتبر 20 حزيران هو الحد الحقيقي لولاية المجلس، وفي المقابل في حال ذهبنا إلى إنتخابات نيابية جديدة في ظل الشغور في موقع الرئاسة ستصبح الحكومة حكما مستقيلة بمجرد إنجاز الإنتخابات النيابية”.
وشدد حوري على “أهمية إنتخاب رئيس الجمهورية، لافتاً إلى أن كل التعهدات السابقة والتي جربناها مع الفريق الآخر غير مشجعة، ويبقى الحل هو إنتخاب رئيس لأنه سيفتح الآفاق أمام كل الحلول الأخرى”.