.jpg)
اقامت المنظمات الشبابية في قوى 14 آذار اعتصاماً بعنوان “الرصاص الإبتهاجي جناية مش جنحة” وذلك استنكاراً للسلاح المتفلت الذي يقع ضحيته ابرياء، مطالبين الدولة بوضع حد له.

وفي المناسبة، القى رئيس مصلحة طلاب “القوات اللبنانية” جاد دميان كلمة اكد خلالها استمرار الايمان بفكر ومشروع الجمهورية القوية وهي ليست اذا اتفق اثنان يكون الرصاص ثالثهما.
واضاف: ” نؤمن بقيام دولة فعلية ونقف هذه الوقفة الاحتجاجية لنطالب وزير الداخلية نهاد المشنوق لانه حريص على كل شاب وشابة، وهذه الظاهرة لا يمكن ان تستمر، وصرختنا حتى يبقى شبابنا بامان”.
وختم: “صرختنا صرخة حق امام كل انسان يعرض المواطنين للخطر”.
بدوره القى مسؤول الطلاب في حزب “الوطنيين الاحرار” سيمون درغام كلمة قال فيها: ” نجتمع اليوم لنطلق صرخة شبابية بوجه المجموعات التي تطلق النار عشوائيا وابتهاجا”.
وطالب الوزير نهاد المشنوق بأن يبسط سلطة وهيبة الدولة والمؤسسات الامنية على اي مجموعة تطلق النار والرصاص العشوائي حسب الاهواء”.

واضاف: “سنكمل بتحركاتنا حتى نصل الى محاسبة اي شخص يطلق النار ابتهاجا او حزنا في عرس او في مأتم، ومهما كان الغطاء السياسي الذي يحظى به. وكل من لا يلتزم عدم اطلاق النار، على الجهات المختصة ملاحقته على اساس جناية، كي نحد من هذه الظاهرة”.
وقد شارك في الاعتصام كل من مصلحة طلاب “القوات اللبنانية”، قطاع الشباب في تيار “المستقبل”، منظمة الطلاب في “حزب الوطنيين الاحرار” ومنظمة الشباب التقدمي.