استحلى فريق عمل من الممثلين السوريين مع المخرج طبعاً، ضفاف نهر الليطاني في سهل البقاع لتصوير مسلسل سوري، وبدأ بزرع الديكورات على ضفة النهر وهي عبارة عن أشجار النخيل وما شابه، وانطلقت عمليات التصوير من دون أي عائق وتحت أنظار بعض الصيادين من أبناء القرى المجاورة الذين صودف وجودهم في المكان وجلسوا يراقبون عملية التصوير، وأعجبهم الديكور الذي بدا وكأن الأحداث تجري وسط حديقة غنّاء بالغة الجمال، خصوصاً أنّ المنطقة تحديداً تعتبر من أجمل الاماكن في سهل البقاع وأكثرها نظافة.
ولكن فوجئ الشباب بأنّه ما إن انتهى التصوير وبعدما انتزع فريق العمل الديكورات كافة وهو أمر طبيعي، أحب أن يترك لنا “أثراً” جميلاً، فقد ترك قمامته متناثرة على ضفاف النهر ومحيطه، أوراق وزجاجات فارغة وبقايا طعام وما شابه!!!
يعجبكم لبنان وتتغنّون بطبيعته الخلابة ولكن وعندما تَفرغون من حاجتكم إليه تُفرغون فيه كل قذاراتكم، على الأقل احترموا من قدّم لكم كل هذا الجمال مجاناً، غبّوا من هذا الجمال ما طاب لكم واشربوا من مياهه ما تحبون لكن من دون أن ترموا الحجارة في البئر… شي مرّة كونوا أوفياء للبنان، شي مرة!!!






