.jpg)
أوضح عضو كتلة “المستقبل” النائب أحمد فتفت أنّ الرئيس سعد الحريري في خطابه بالأمس أعاد ترتيب الأولويات، مشيراً الى أن المرحلة المقبلة تحتاج الى تقييم مشترك بين مختلف الأطراف في تيار “المستقبل” من أجل اتخاذ القرارات الملائمة على الصعد التنظيمية والإدارية والسياسية، وبالتالي لا بد من أن تكون الخطوة الأولى في تأكيد الثوابت.
وفي سياقٍ متصل، أكد فتفت عبر وكالة “أخبار اليوم”، أنّ هناك تحضيرات لعقد مؤتمر عام استثنائي لتيار “المستقبل” الذي مبدئياً سيعقد ما بين أيلول وتشرين الأول المقبل، علماً أنه كان يفترض أن يعقد منذ سنتين لولا غياب الحريري عن بيروت. وأشار الى أن خطوطه العريضة بدأت تحدّد الآن، خصوصاً وأننا في مرحلة التحضير، وبالتالي تفعيل الماكينة السياسية لتيار “المستقبل” على كافة المستويات ليتبيّن أين كانت الأخطاء والعراقيل.
أما عن الإفطار الذي سيقيمه السفير السعودي في بيروت علي عواض عسيري الأسبوع المقبل، فأشار فتفت الى أن عسيري يعدّ ليجمع في الإفطار القيادات السنية والشيعية السياسية والروحية وربما قد تُوجَّه الدعوة الى رئيس مجلس النواب نبيه بري والى رؤساء الحكومات السابقين كافة، وبالتالي ليس هدف هذا الإفطار جمع القيادات السنّية بل توجيه رسالة عن الوحدة الإسلامية.
وبالنسبة الى قانون الإنتخابات النيابية، ذكّر فتفت بأنّه بعدما انطلق البحث من زاوية تحسين التمثيل المسيحي وتأثيره في النواب المنتخبين، تبيّن أن الهواجس ليست فقط موجودة عند المسيحيين بل عند كل الطوائف ولا سيما الدروز والسنّة.
وأضاف: “نحن على يقين أنّ القانون المختلط هو الأوفر حظاً، ربّما يكون مبنياً على ما اقترحه تيار “المستقبل” مع حزبي “القوات اللبنانية” و”التقدمي الإشتراكي” والإقتراح الذي قدّمه بري، وهذا ما يتطلب من كل الأطراف التعاون”. وتابع: “حتى الآن تقدّمنا بخطوات عدّة منها: تصغير الدوائر الى خمسين دائرة، ثم الإقتراح المختلط 30/70، فاقتراح مجلس الشيوخ الى أن وصلنا الى المختلط 47/53”.
وقال: “حزب الله” لم يقدّم أي طرح سوى النسبية الكاملة، وبذلك يقول لنا بكل وضوح أنه يريد أن يضع يده سياسياً على البلد ككل، لأنه يستطيع ان يتحكّم بناخبيه في مناطقه بنسبة 95% وبالتالي يحصل على كل المقاعد النيابية، وأيضاً يريد أن يكون شريكاً للآخرين في مناطقهم”.