
عبر تطبيق «التلغرام»، بايع عثمان ر. «خليفة المؤمنين ابو بكر البغدادي»، وبات جاهزا للقيام بأي عملية «استشهادية» ضد الجيش اللبناني و”حزب الله”.
ولعثمان المهندس المدني «رأي حرّ» كما يقول في تفجيري برج البراجنة اللذين وقعا في تشرين الثاني العام الفائت، فهو «بارك وهنّأ» المدعو ابو ناصر الفلسطيني عبر رسالة وجهها اليه ، على عمل “المجاهدين اللذين استشهدا”.
هذه ابرز الاعترافات التي ادلى بها عثمان في التحقيق الاولي معه ، والتي انكر القسم الاول منها، فيما اعتبر ان رسالة» التبريك» على تفجيري برج البراجنة جاءت كرد فعل على المجازر التي تحصل في سوريا وكرأي ترجمه».
ومن الهندسة المدنية التي مارسها لفترة قصيرة في لبنان وخارجه ، انتقل عثمان الى «هندسة» من نوع آخر، نافيا انتماءه الى تنظيم داعش او مبايعة «الخليفة» عبر»التلغرام»، وافاد انه عمل في منظمة اجنبية تعنى باغاثة السوريين معلنا بانه مع الثورة السورية «فالاغلبية يدعون الى نصرة الاخوان «. وتحدث عثمان عن محاولات ابن عمه يحيى الحثيثة في الالتحاق به في سوريا كحال اقربائه الاخرين خالد وزكريا وماجد ر. الذين التحقوا بداعش.
حاول يحيى اقناع المتهم عثمان بشتى الطرق، ودخل عليه من باب الامور الدينية علّه ينجح، «لكننا كنا نطلع على آراء المشايخ عبر الانترنيت المتعلقة بهذه الامور وكنا نرى ان ثمة آراء مضادة»، قال عثمان، الذي انكر سفره الى تركيا ومنها الى سوريا تهريبا والعودة الى لبنان بعد ان بات جاهزا للقيام باي عمل امني ضد الجيش اللبناني وحزب الله. وبرر عثمان سبب حصوله على جواز سفر جديد بالقول بانه يقوم بتجديده كل سنة، وقال «انكرت في التحقيق امورا كثيرة وانما كنت اتعرض للضرب وفوجئت بان الملف مضخّم».
وبعدما زعم عثمان بانه لا يعرف حمل بندقية ، اوضح بانه اشترك في مجموعة على «الواتساب» تنقل اخبارا عن داعش كان ابن عمه يحيى قد ادخله فيها. وروى بان المدعو ابو بلقيس اتصل به محاولا بدوره اقناعه بالانضمام الى ابن عمه، وكذلك فعل المدعو ابو هاجر الذي اوهمه في البدء بانه يريد لقاءه من اجل تقديم المساعدات للنازحين في عرسال.
حمل عثمان علبة حلوى متوجها الى عرسال للقاء ابو هاجر المذكور على ان يعرّج عل صديقه حسن الحجيري ، الا ان عثمان لم يستطع الدخول الى عرسال بعد ان منعته احدى الحواجز الامنية فعاد ادراجه ليتم توقيفه لاحقا مع اخرين.
وقررت المحكمة رفع الجلسة الجلسة الى 22 آب المقبل لمتابعة الاستجوابات.