#adsense

البنتاغون: الهجوم الحاسم على منبج سيبدأ خلال أيام

حجم الخط

أعلن متحدث عسكري اميركي ان “قوات سورية الديمقراطية” المؤلفة من مقاتلين عرب وأكراد ستبدأ هجومها على مدينة منبج بشمال سورية في غضون أيام، لإفساح المجال امام هجوم محتمل على معقل تنظيم “داعش” في الرقة.

وتتابع “قوات سورية الديمقراطية” هجومها في ريف حلب الشمالي الشرقي وتخوض اشتباكات عنيفة ضد التنظيم بهدف طرده من مدينة منبج التي تحظى بأهمية ستراتيجية للمتطرفين كونها تقع على طريق امداد تربط معقلهم في محافظة الرقة بالحدود التركية. وقال المتحدث الكولونيل كريس غارفر في اتصال عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة مع صحافيين “بالوتيرة التي يتقدمون بها والسرعة التي يتفوقون فيها على العدو، اعتقد ان الهجوم (على منبج) سيبدأ في غضون ايام”.

وبدأت “قوات سورية الديمقراطية” هجومها بدعم جوي من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة في 24 مايو الماضي لطرد التنظيم من شمال محافظة الرقة انطلاقاً من محاور عدة.

ويتعرض التنظيم ايضا لهجوم تشنه قوات النظام السوري بدعم من روسيا من منطقة اثريا في ريف حماة الشمالي على محافظة الرقة، بهدف استعادة في مرحلة اولى السيطرة على مدينة الطبقة الواقعة على بحيرة الفرات على بعد خمسين كيلومترا غرب مدينة الرقة، والتي يجاورها مطار عسكري وسجن.

وقال غارفر “ليس هناك تنسيق بيننا وبين القوات (المدعومة من روسيا) في الوقت الحالي”، مضيفاً ان “القوات التي ندعمها تركز على منبج الآن ونحن نقدم الدعم لها هناك”.

وتؤكد واشنطن التي تنشر اكثر من مئتي عنصر من القوات الخاصة لدعم “قوات سورية الديمقراطية” ان نحو ثلاثة الاف مقاتل عربي يشاركون في الهجوم بدعم من 500 مقاتل كردي، إلا أن المرصد السوري لحقوق الانسان يقول ان غالبية المقاتلين المشاركين في الهجوم والبالغ عددهم نحو أربعة آلاف عنصر، هم من الاكراد. في موازاة ذلك، أكدت “قوات سورية الديمقراطية”، أمس، أنها وصلت الى اخر طريق رئيسية تؤدي الى مدينة منبج. وقال شرفان درويش المتحدث باسم المجلس العسكري في منبج المتحالف مع “قوات سورية الديمقراطية” “وصلنا الى الطريق الرابطة بين حلب ومنبج… اخر طريق رئيسية للمدينة”، في إشارة إلى الطريق السريعة بين منبج ومدينة الباب الواقعة الى الغرب والخاضعة لسيطرة “داعش”، والتي تؤدي إلى مدينة حلب أيضاً. وذكر بيان للمجلس العسكري في منبج ان قواته “طوقت المدينة من الجهات الشرقية والشمالية والجنوبية وقطعت طرق امداد داعش من الاتجاهات الثلاثة”، مضيفاً ان القوات “اقتربت بمسافة تمكنها من استهداف ارهابيي داعش داخل المدينة”.

من جهته، ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان ان “قوات سورية الديمقراطية” “باتت على مسافة نحو 800 متر من طريق منبج الباب حلب لتكون هذه القوات قد سيطرت ناريا وجسديا على كامل الطرق الرئيسية الواصلة وهي طريق منبج جرابلس وطريق منبج الرقة وطريق منبج الباب حلب”.

وأضاف المرصد أن التطورات تحدث “وسط استمرار حركة نزوح المواطنين من المدينة وريفها نحو مناطق بعيدة عن العمليات العسكرية التي تشهدها منطقة منبج”.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل