#adsense

ريفي زار اليازجي: القضية التي كانت تجمعنا مع الحريري ستجمعنا مرّة ثانية

حجم الخط

أكد اللواء أشرف ريفي أن “أي اتصال مباشر لم يحصل مع الرئيس الحريري الذي نكنّ له كل محبة واحترام، ولكننا اختلفنا معه على بعض النقاط السياسية التي نعتبرها من الثوابت الرئيسة واستشهد من أجلها العشرات وفي مقدّمهم الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وذكرت على المستوى الشخصي لا يوجد اي خلاف نهائياً، فالقضية التي كانت تجمعنا مع الشيخ سعد اعتقد انها ستجمعنا مرة ثانية”.

كلام ريفي جاء بعد زيارته بطريركَ انطاكيا وسائر المشرق للروم الارثوذكس يوحنا العاشر اليازجي في المقر البطريركي في البلمند حيث تشاورا في المستجدات المحلية والإقليمية، وأعرب ريفي عن أمله في الكشف عن مصير المطرانين المخطوفين يوحنا ابراهيم وبولس اليازجي وسائر المدنيين المخطوفين، والسعي للإفراج عنهم.

وأوضح ريفي أنه تناول واليازجي “موضوع الانتخابات البلدية وخصوصاً بلدية طرابلس وما نتج منها من ثغرات بعدم تمثيل المسيحيين والعلويين، وأكدنا للبطريرك أننا عرضنا على الفريق المنافس مشروعاً قبل الانتخابات يتمثل بتبنّي الأسماء المسيحية والعلوية نفسها في اللائحتين لضمان نجاحهم، ولكن الطرف الآخر لم يستجب لطلبنا بسبب فوقيّته وتكبّره، وحصل ما حصل من نتائج بيّنت أنّ المرشحين المسيحيين على اللائحة التي دعمناها قد خسروا بفارق أصوات قليلة ونالوا أصواتاً أكثر بكثير من مرشحي الجماعة الاسلامية وجمعية المشاريع الخيرية، وهذا يدل على ان اهل طرابلس أعطوا اصواتهم من دون التمييز بين شخص وآخر”.

ولفت الى أنّ ثمة إرادة من الجميع لإشراك المسيحيين والعلويين في اعمال البلدية سواء في اللجان او في مواقع المساعدة لرئيس البلدية، مشدداً على تعزيز العيش المشترك وعلى أنّ “يدي ممدودة للجميع وان التنافس الانتخابي قد انتهى، وأقول بصوت عالٍ إنّ بابي مفتوح للجميع من دون استثناء من اجل مصلحة اهلي في طرابلس”.

ودعا جميع اعضاء المجلس البلدي للقيام بجولة على جميع المرجعيات الدينية والسياسية من دون استثناء، لان طرابلس ليست لاشرف ريفي ولا لغيره فطرابلس هي لأهلها مجتمعين ومتحدين”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل