
شنت طائرات القوات الحكومية السورية، الجمعة، غارات مكثفة على داريا بريف دمشق، الأمر الذي أدى إلى عرقلة توزيع مساعدات إنسانية ومواد غذائية في المدينة الخاضعة لحصار مستمر منذ سنوات.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الطائرات المروحية ألقت نحو 28 “برميل متفجر” على “مناطق في مدينة داريا”، وذلك بعد ساعات وجيزة على دخول شاحنات من الأمم المتحدة والهلال الأحمر.
والغارات الجوية تأتي على مايبدو في إطار رد دمشق على نجاح الهلال الاحمر السوري بالتعاون مع الأمم المتحدة ليل الخميس الجمعة، من إدخال قافلة من تسع شاحنات تتضمن مواد غذائية إلى داريا.

وحرم القصف الجوي بالبراميل المتفجرة أكثر من 3 آلاف شخص محاصر في المدينة منذ 2012 من الاستفادة من المساعدات، التي من المفترض أن تكفي 2400 فقط لمدة شهر، حسب ما ذكرت تقارير الناشطين. وأهالي المدينة الواقعة على بعد 12 كيلومترا فقط من دمشق يعاني معظمهم، بسبب الحصار الخانق، من حالات سوء تغذية، بالإضافة إلى أن المصابين من أمراض مزمنة مهددين بالموت بسبب نقص الأدوية.
https://twitter.com/ALAMAWI/status/741030379088416772
وقد أعرب وزير الخارجية الفرنسي جان مارك آيرولت عن “استيائه الشديد” حيال قصف مدينة داريا المحاصرة في ريف دمشق مع عرقلة توزيع مساعدات انسانية على سكانها. وقال في مؤتمر صحافي في نيويورك: “اننا فعلا امام ازدواجية غير معقولة للنظام السوري”.
