
أوضح النائب في حزب “الكتائب” إيلي ماروني ٬ أن إنسحاب وزراء الحزب من الجلسة الأخيرة للحكومة “رسالة أولية لتصويب الأخطاء التي تقترفها الحكومة بالتعاطي مع عدد من الملفات التي تفوح منها رائحة الفساد٬ وخصوصا ملفي النفايات وسدّ جنّة”.
وشدد ماروني في حديث إلى صحيفة “الشرق الأوسط٬ على أنه “وإذا بقيت الحكومة على موقفها بتجاهل مطالبنا وإحتجاجاتنا٬ فلا شك أننا لن نبقى شهود زور على نهب المواطن اللبناني”.
وأضاف: “بقاؤنا في الحكومة متوقف على مدى إستعداد الأطراف داخل مجلس الوزراء ورئيس الحكومة على تقبل ملاحظاتنا ودفعنا بإتجاه الشفافية في التعاطي مع الملفات كافة٬ فإذا لم نلمس تجاوبا معنا٬ عندها يُبنى على الشيء مقتضاه٬ خاصة وأننا نشهد على تبادل تسويات٬ وآخرها ما حصل مع وزراء “التيار الوطني الحر” في ملف النفايات الذي يعترضون على طريقة معالجته، وملف سدّ جنّة الذي يدفعون للسير به”.