.jpg)
رأى وزير الصحة العامة وائل أبو فاعور ان الامور في سوريا تتجه الى جولة جديدة من الصراع والعنف، التي سيراق فيها الكثير من دماء الشعب السوري، في ظل غفلة دولية مقصودة، كي يترك النظام السوري يقوم بما يقوم به، متوقعا ان يزداد عدد النازحين السوريين الى لبنان، وان تأتي افواج جديدة منهم، وان تزداد الضغوطات على الشعب اللبناني وعلى الدولة والاقتصاد وعلى نظامنا الصحي.
وشكر خلال تفقده مستشفى خربة قنافار في البقاع الغربي الحكومة اليونانية على هبتها السخية للمستشفى، وقال: “نحن كدولة، من واجبنا ان نقنع اهالي هذه المناطق بانها ما زالت قابلة للحياة، بتامين فرصة العلم والعمل والرعاية الصحية، لذلك كان هذا المستشفى الذي نأمل في وقت قريب جدا اي قبل شهر ونصف، ان يصل الى طاقته الاستيعابية الكاملة، ويتم تأمين بعض التجهيزات التي نحن بحاجة اليها”.
وأضاف: “في الحد الادنى اصبح هناك مستشفى، واذا حصل اي حادث او اي امر طارئ في هذه المنطقة، فالمستشفى مستعد وجاهز لاستقبالها”.
ولفت إلى أن الدولة مطالبة بالاسراع في انجاز باقي المستشفيات، فمستشفى الخربة تم افتتاحه، ونعمل على افتتاح مستشفى مشغرة، ومستشفى التركي في صيدا، الذي كان للدولة اليونانية تقدمة كريمة فيه، أما مستشفى شبعا فسنصل الى صيغة ما قريبة لافتتاحه، ونحن بحاجة الى مستشفى الحبتور في عكار والى مزيد من المستشفيات، لكي يبقى النظام الصحي قادرا على احتمال هذه الضغوطات.
بدوره أكد السفير اليوناني تيودور باساس وقوف دولة اليونان الى جانب لبنان واستمرارها في دعم النظام الصحي فيه، مقدرا الجهود الكبيرة والنجاحات التي يحققها الوزير أبو فاعور ووزارة الصحة، معربا عن اعجابه بلبنان وشعبه.