.jpg)
وضع عضو كتلة المستقبل النائب عمار حوري التفجير الذي ضرب بنك لبنان والمهجر في إطار العمل الإرهابي والفتنوي، رافضاً توجيه اتهام مباشر لجهة معينة، لكنه اعتبر أنه “لا يمكننا الا أن نأخذ بعين الاعتبار حملة التخوين والتخويف التي تعرض لها القطاع المصرفي”.
وأكد حوري في حديث لــ “إذاعة الفجر”، أنه لا يمكن لأي فريق عرقلة الإجراءات الأميركية لأنه يوجد نظام مالي عالمي فإما أن تتجاوب المصارف مع القانون أو يتعرض المواطنون ونقدهم وعملتهم إلى الخطر الشديد، داعياً “حزب الله” إلى التجاوب مع هذه الإجراءات والتوقف عن زعزعة الاستقرار الوطني والنقدي، مشدداً على أن مصلحة اللبنانيين أهم من أي مصلحة جزئية لفريق معين.
وعن إمكانية بحث ملف العقوبات الأميركية في الحوار الدائر بين “حزب الله” و”تيار المستقبل”، أكد حوري أن الموضوع ببساطة ليس نقطة حوارية لتقريب وجهات النظر ما بين رأيين. وعن الوضع الأمني، رأى أنه لا أحد يضمن سلباً أو إيجاباً حدوث أو توقف التفجيرات، مشيراً إلى أن “لحذر يجب أن يبقى واجباً.
وأوضح حوري أن اجتماع المكتب السياسي لـ”تيار المستقبل” يأتي في إطار تقييم المرحلة الماضية لتدعيم الإيجابيات واستخلاص العبر من السلبيات وتصحيحها، مؤكداً أن ما يجمع الرئيس سعد الحريري والوزير أشرف ريفي هو النهج والقضايا الأساسية مهما كان حجم الاختلاف.