.jpg)
دعا اللواء اشرف ريفي الى مراجعة ذاتية في قوى “14 آذار” تنطلق من إستبعاد معادلة تتراوح بين خيارين سيئين: الحرب الأهلية أو الإستسلام ، مشيراً إلى “أننا وطرابلس نتعرض لحملة مبرمجة من الإتهامات المغرضة بالتطرف”، ومشدداً على “أننا لا نحتاج إلى شهادة حسن وطنية من أحد”.
وقال خلال إفطار غروب الاحد لأطفال دور الأيتام أقيم في منتجع الميرامار: “دقّت ساعة العمل من أجل طرابلس، وآن الأوان لهذه المدينة الغنية بأهلها ومرافقها التاريخية وشبابها الشجعان الكفوئين، أن تنهض، ونحن متأكدون بأن خيار طرابلس الذي انتصر بحفظ قرارها في الانتخابات البلدية، سينتصر في تحدي استنهاضها انمائياً واقتصادياً”.
وعن الموضوع الرئاسي أوضح ريفي: “لقد رفضنا بوضوح ترشيح النائب سليمان فرنجية للرئاسة، تماماً كما رفضنا ترشيح العماد ميشال عون، ودعونا المعنيين الى سحب هذين الترشيحين، واليوم نرفض أي سيناريو لدى البعض بالانتقال من تبني ترشيح فرنجية الى تبني ترشيح عون”.
وأكد “أننا مستمرون بمعارضة أي خيار، يمكن أن يصل برئيس لا يؤتمن على الثوابت، برئيس من نادي اصدقاء وأتباع المجرم والكاذب بشار الاسد، يضرب بعرض الحائط مبادئ الجمهورية، ويقضي على الدولة والمؤسسات، لصالح المشروع الايراني السوري”.
ولفت أنه “امام هذا الوضع الخطير، نعتبر ان المس بالقطاع المصرفي اللبناني، مرفوض، ويهدد لبنان بكارثة حقيقية، كما نرفض التهديد الذي تعرض له حاكم المصرفي المركزي، ونعلن دعمنا الكامل له، للحفاظ على سلامة القطاع المصرفي اللبناني”. يشار الى ان كلام ريفي جاء قبل وقوع الانفجار في فردان.