
كشف مرجع أمني أن التحقيقات الأوّلية في التفجير الذي طال بنك “لبنان والمهجر”، أشارت إلى أنّ العبوة إستهدفت المصرف على خلفية القانون الأميركي الذي يَستهدف أموال “حزب الله” وحسابات قيادته ومسؤوليه وبيئته.
وأوضَح المرجع الأمني نفسه لصحيفة “الجمهورية”، أنّ تكليف مفوّض الحكومة لدى المحكمة العسكرية صقر صقر “فرع المعلومات” بدءَ التحقيقات في الإنفجار دفعَ “الفرع” إلى مباشرة تحليل وتفكيك محتويات أشرطة التسجيل الموجودة في المصرف ومحيطِه بحثاً عن خيط يؤدّي إلى منفّذ العملية.
وتوقّفَ المرجع أمام اختيار التوقيت في وقتٍ يكون فيه الشارع خالياً من المارّة بحكم توقيت التفجير مع “سفرة رمضان”، وهو ما وفّرَ وقوع مصابين بين المارّة المدنيين بعدما اختيرت الجهة الخلفية للمبنى لتُستهدفَ بالعبوة وليس الواجهة المقابلة للطريق العام حيث الحركة لا تتوقّف عادةً.