
أكد رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدرم، أن “بلاده تعيد النظر في سياستها الخارجية بقصد زيادة عدد الأصدقاء، وأنها ستدعم عمليات التحالف في سوريا، لكنها لن تسمح بتكوين أي كيان شمالها”، في إشارة إلى مشروع الفيدرالية الخاص بحزب الاتحاد الديمقراطي، الجناح السوري للعمال الكردستاني، وذلك بينما استقال سفير الاتحاد الأوروبي، هانسيورغ هابر، في أنقرة، بعد تصريحات عنصرية أدلى بها في وقت سابق.
وأكد يلدرم، أن أنقرة ستقدم الدعم لقوات التحالف ضد تنظيم “داعش” في شمال سوريا، وذلك في المواضيع التي تم الاتفاق عليها، كما شدد على أن تركيا “لن تسمح لحزب الاتحاد الديمقراطي بالانخراط في هذا التعاون بين أنقرة والتحالف الدولي”.
وصرح بأن “الكردستاني” يضرب الاستقرار في تركيا، مؤكداً أن بلاده لن تتسامح مع ذلك على الإطلاق، ولو بحجة محاربة الإرهاب، في إشارة إلى قوات “سوريا الديمقراطية” المدعومة من قبل التحالف، والتي تسيطر عليها قوات “الاتحاد الديمقراطي”.
وجدد يلدرم رفض بلاد إجراء أي تعديلات على قانون الإرهاب، وهو الشرط الأوروبي الأخير على أنقرة لرفع تأشيرة الدخول عن المواطنين الأتراك الراغبين في دخول فضاء شينغن.