#adsense

“المستقبل”: للإسراع بكشف الجهات المخطّطة والمنفّذة لاعتداء فردان الإرهابي

حجم الخط

دانت كتلة “المستقبل” النيابية جريمة التفجير الإرهابية التي استهدفت المقرّ الرئيس لبنك “لبنان والمهجر” في فردان، واعتبرت أنّها واحدة من أكبر وأخطر الجرائم الإرهابية التي تستهدف لبنان منذ فترة بعيدة، وتتقصّد ترهيب القطاع المصرفي اللبناني وتهديد نظام المصلحة اللبناني، وبالتالي تهديد الأمن القومي والمعيشي للبنان واللبنانيين.

وحثّت الكتلة، بعد اجتماعها الأسبوعي برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة في بيت الوسط، على ضرورة مسارعة السلطات القضائية والأجهزة الأمنية للعمل على إنجاز كل التحقيقات اللازمة لكشف الجهات التي نفذت وتلك التي تقف وراء هذا الاعتداء الإرهابي.

وإذ أكدت أنها تنتظر نتائج هذه التحقيقات، لفتت الى أنه لا يمكنها أن تتجاهل الحملة الإعلامية والسياسية التي شنّها ولا يزال “حزب الله” وبعض الإعلاميين المقربين منه والمحسوبين عليه، على مصرف لبنان والقطاع المصرفي اللبناني، معتبرة أن هذه الحملة أتاحت المجال ومهّدت الطريق والأجواء الملائمة لارتكاب هذه الجريمة الإرهابية.

بالإضافة، أعربت الكتلة عن دعمها للمواقف الصادرة من حاكمية المصرف المركزي ومن جمعية المصارف في لبنان، داعية  اللبنانيين الى التنبّه الى خطورة ما قد يترتب عليهم وعلى لبنان جراء السياسات والممارسات التي يرتكبها “حزب الله” وهو الذي ورّط لبنان ولا يزال في حروب مدمّرة وفي حروب المنطقة.

كما رأت أنّّ الحكومة مدعوّة الى التنبه للمخاطر المحدقة جراء سياسة “حزب الله” الراهنة والخطيرة على أمن لبنان الاقتصادي واستقراره وعلى لقمة عيش جميع اللبنانيين.

من جهة أخرى، جدّدت الكتلة موقفها من أنّ مفتاح الحل الفعلي لأزمات لبنان يكمن في المسارعة إلى انتخاب رئيس الجمهورية. وهي لذلك تكرر مطالبتها برفع سيف التعطيل الذي يرفعه حزب الله، وتدعو النواب للتوجه نحو انتخاب رئيس الجمهورية الجديد.

واستذكرت الشهيدين النائب وليد عيدو وابنه خالد في ذكرى استشهادهما التاسعة مؤكدة التمسك بقضية الشهداء وحقهم، لكي تبقى ذكراهم حية ويُكشف المجرم القاتل وينال عقابه بعد الإدانة.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل