.jpg)
يشارك لبنان في أعمال منتدى أوسلو الرابع عشر الذي يستمر يومين في النروج وعلى جدول أعماله رزمة ملفات تطاول تداعياتها أكثر من دولة أبرزها أزمة النزوح والهجرة وكيفية معالجة التحديات الأمنية ومحاربة الارهاب، إضافة الى عملية السلام في الشرق الأوسط. المنتدى الذي تنظمه وزارة الخارجية النروجية بالتعاون مع مركز الحوار الإنساني في النروج، يحضره عدد من وزراء الخارجية ومنهم وزراء خارجية الولايات المتحدة جون كيري، النروج بورغي براندي، ايران محمد جواد ظريف، الاتحاد الاوروبي فيديريكا موغيريني ونحو 100 شخصية من أبرز صناع القرار في العالم وجهات فاعلة في عملية السلام ومحللين وخبراء.
وفيما من المقرر ان تكون لوزير خارجية لبنان جبران باسيل كلمة يلقيها الاربعاء خلال جلسات المنتدى، علمت “المركزية” أن عشاء جمع أمس باسيل الى كل من ظريف ونائب الامين العام للامم المتحدة يان الياسون وموغيريني، كان حاضرا فيه أيضا وزراء خارجية كينيا ومونغوليا ونيوزيلندا المشاركين في المنتدى. وأشارت المعلومات الى ان الملف السوري تصدر المباحثات حول المأدبة التي اقامها وزير خارجية النروج على شرف نظرائه، من باب المفاوضات التي يقودها الامين العام للامم المتحدة بان كي مون عبر المبعوث ستيفان دو ميستورا لحل الازمة. وفي السياق، أثار باسيل “الازمة الكبيرة التي يعاني منها لبنان جراء استضافته كمّا هائلا من اللاجئين السوريين، مذكرا بالأكلاف الباهظة التي يتكبدها سياسيا واجتماعيا وأمنيا واقتصاديا جراء النزوح علما انه غير موقع على اتفاقية جنيف الدولية التي صدرت عام 1951 والخاصة بوضع اللاجئين.
ولم تستبعد مصادر المعلومات ان يلتقي باسيل على هامش المؤتمر الوزيرين ظريف وكيري للتشاور في مستجدات الساعة.