
نظمت “القوات اللبنانية” منطقة جزين عشاءً تكريمياً للمكينة الإنتخابية التي عملت على إنجاز الإستحقاق الإنتخابي البلدي والمختري في مدينة جزين بالإضافة الى مرشحي الحزب. كما حضر الحفل الأستاذ أمين رزق، الاستاذ طوني ميشال الحلو، الرفيق مارون سمعان، منسق منطقة جزين الرفيق جوزيف عازوري، المهندس عجاج حداد مرشح الحزب للمقعد الكاثوليكي والدكتور روبير خوري.
إستهل الحفل بالنشيدين اللبناني والقوات اللبنانية ومن ثم إتصال هاتفي من رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع هناء الرفاق على الجهود والإنجاز البلدي والإلتزام الذي أظهروه بالرغم من التحديات والصعوبات. كما شدد الدكتور جعجع على أن الحلف بين القوات اللينانية والتيار الوطني الحر هو حلف إستراتيجي وليس بتكتي مطالباً الرفاق بالمباشرة الفورية في التحضير للإنتخابات النيابية وتأمين جميع ظروف نجاحها بدءً من اليوم مذكراً ان القوات هي اليد يلي بالتعمر في زمن السلم ولمن يدق الخطر قوات.
وشدد رئيس مركز جزين الرفيق سامر عون من جهته، على أن “القوات اللبنانية” هي مقاومة في كل زمان ومكان مقاومة على الجبهات وفي الساحات وفي الإنتخابات كما أبدى إعتذاره من الرفاق الذين تم سحبهم من الإنتاخابات شاكراً تفهمه لأنهم أبناء القضية التي تؤمن أنه لا يهم من يرفع العلم المهم هو أن يرتفع ويرفرف العلم عالياً. كما وعد الحضور والشارع الجزيني بأن القوات اللبنانية ستكون العين الساهرة على حسن إدارة شؤون الناس والعمل البلدي.
كما شكر الرفيق المهندس سعيد الأسمر المندوبين مفنداً العملية الإنتخابية من التفاوض الى إحراز النصر مجرياً عملية تقيمية سريعة والإعتذار عن الأخطاء أو بعض الإنعكاسات السلبية التي نتجت عن إما عملية التفاوض أو خلال اليوم الإنتخابي. والب الرفاق بالإستعداد للعملية الإنتخابية النيابية لكي يصل ممثلاً عن القوات الى الندوة البرلمانية. كما أثنى الأسمر على جهوزية وإنضباط فريق العمل الذي برهن أنه من الأفضل خلال اليوم الإنتخابي.
ثم إختتمت الكلمات بكلمة الرفيق المهندس عجاج حداد الذي شدد أن مقولة جزين مقبرة الأحزاب كسرها التحالف المسيحي وحولها الى جزين مفخرة الأحزاب. كما شدد أن المستقبل هو للعمل الحزبي وان التاريخ شاهداً على أن الإلتزام المطلق هو السبيل الوحيد للنجاح السياسي. بالإضافة الى التمني أن يتحول التحالف بين القوات والتيار الى جبهة وطنية ومسيحية موحدة. إختتم حداد أن المكينة الإنتخابية أثبتت أن الحرا س ما بينعسوا ولذلك النصر أتى ثمرة هذه الجهود والإلتزام بقضية القوات اللبنانية.
بعد الإنتهاء من الكلمات إحتفل الرفاق بالنصر على أنغام وصوت المطرب جان الحاج.


