#adsense

ريفي لـ”لبنان الحر”: في قراءتي السياسية “حزب الله” متورط بتفجير فردان ولننتظر التحقيقات

حجم الخط

اعتبر اللواء أشرف ريفي ان تبرير “حزب الله” بشأن التفجير الذي استهدف بنك “لبنان والمهجر” غير مقبول نهائياً، وان التحقيقات قائمة على عدة مبادئ، قائلاً: “لا بد من التساؤل: من المستفيد من الجريمة؟ ومن قادر على تنفيذها؟”.

وقال ريفي في حديث عبر اذاعة “لبنان الحر”: “كأمني متخصص ادعو لإنتظار التحقيقات في انفجار فردان واؤكد القدرة على كشف المرتكبين، وخصوصاً في ظل التطور الأمني والمعلوماتي، وهناك تشابه كبير بين جريمة اغتيال الحريري وانفجار فردان، وفي قراءتي السياسية طبعاً لدي توجه لإتهام “حزب الله”، ولكن ادعو لإنتظار مجريات التحقيق.

وتوجه بالتهنئة الى وزير الداخلية نهاد المشنوق الذي تمتع بقراءة امنية سريعة، مذكراً اللبنانيين ان 7 ايار انقلبت على “حزب الله” ودفع ثمنها وسيدفع لاحقاً، لذلك على لبنان تطبيق القوانين الاميركية بحرفيتها.

واضاف: “علينا الفصل بين الشيعة و”حزب الله”، ونحن كلبنانيين متضررين من الحزب ومن ارهابه وقتاله في سوريا، لذا لنعد جميعاً الى كنف الدولة وهي التي تحمينا”.

وشدد ريفي ان القطاع المصرفي خط احمر، وعلى “حزب الله” ان يقتنع بذلك، وإلا انقلب عليه الجميع، كما من غير المسموح تعريض القطاع المصرفي والنقد للخطر.

وردأ على سؤال بشأن الأمن في لبنان، قال: “لا خوف من انفجار امني شامل في البلد، ان شاء الله الامور تحت السيطرة بإستثناء حوادث متفرقة”.

وعن طريقة التفجير، وامكانية اعتبار “حزب الله” متهوراً لهذا الحد للقيام به، لفت الى ان الاغتيال بات يأتي معنوياً، سياسياً وبعدها جسدياُ، وللأسف هناك تشابه بالطرق بين الامس واليوم، ولكل مجرم بصمة معينة، وللأسف مدرسة الإجرام تكرر ذاتها، والقصة ليست تهور لـ”حزب الله” في انفجار فردان او عدمه.

وتابع ريفي مشدداً على استقالته من جديد، للأسباب السياسية والشغور الرئاسي، مؤكدأ انه لن يشارك في اي جلسة روتينية، كما دعا رئيس الحكومة تمام سلام للتفكير جدياً بإستقالته شخصياً، لان “حزب الله” مسيطر تماماً، ودعا الى انتخاب رئيس فوراً واسقاط الغطاء عن “حزب الله”.

وعن العلاقة بينه وبين الرئيس سعد الحريري وتيار “المستقبل”، قال: “لا مشكلة مع الحريري على الصعيد الشخصي، وادعوه للعودة الى ثوابتنا والتخلي عن ترشيح فرنجية، وخطاب الحريري تغير بعض الشيء، وبرأي مطلوب اكثر من ذلك، وادعوه وشباب “المستقبل” الى اجراءات جذرية فـ”الترقيع” لا يعيد لملمة الجمهور”.

واضاف: ” لا انا ولا المشنوق ضد الحريري، لكننا تمتعنا بالجرأة لنقول الحقيقة، ونميز امام الحريري الخطأ من الصواب، وكل انسان يتحمل مسؤولية قراراته، وكلنا حريصين على استقرار الوطن ، من رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع الى ريفي والمشنوق”.

وكشف ان هناك وسطاء خير بينه والحريري معبراً انه في ظل استمرار غياب الشروط الموضوعية لا معنى للقاء والمطلوب عودة الحريري الى ثوابت 14 اذار فقط.

وتابع: “انا لست عضو في “المستقبل” ولم اكن، ولست ملزماً بتعليماته، انا حالة مستقلة، ولا يمكن لأحد فرض شروط علي.”

وعن الجدوة في الحوار القائم بين “المستقبل” و”حزب الله”، اعتبر ريفي ان التواصل مع “الحزب” ليس من الثوابت، بل هو حاجة وطنية، وليكن التواصل امني لا سياسي، الا عبر المؤسسات الدستورية لان الحوار الثنائي لا يخدم الا “حزب الله”، وتمسك رفيق الحريري بالثوابت ادى الى اغتياله، ولا تبنى الاوطان الا بدم الشهداء، ونريد تحرير البلد من الدويلة.

وتابع: “سأبقى اناضل الى ان تقيم الدولة حصرية امتلاك السلاح وتنفيذ القوانين لأنني احلم ان نورت اولادنا “دولة” ولست لا طائفي ولا مذهبي، ويوم وقفت في وجه “حزب الله” ومنعت وضع يده على امن الدولة، ويوم تم توقيف سماحة كنت اعرف جيداً الخطر، ولكن لم يأخذوني على محمل الجد، واعتبر “المستقبل” ان لائحته ستفوز فكانوا بعيدين عن حس الناس، وعليهم ان يدرسوا اسباب خسارتهم والا سيخسرون ايضاً في الانتخابات النيابية”.

 

ورداً على سؤال بشأن الإنتصار الذي حققه في انتخابات بلدية طرابس، قال: “انتصرت في طرابلس من دون اي دعم ، انتصرت نتيجة حب اهلي لي، وهناك تواصل واحترام كبير لكل ابناء عائلة الحريري، وكل الاحاديث عن اغراءات مالية لأعضاء مجلس طرابلس سقطت، واكدوا انهم فقط لخدمة طرابلس ولا يمكن اغرائهم”.

وعن ملف الرئاسة، اكد رفضه لمرشح من 8 اذار، قائلاً: “مرشحنا الدكتور جعجع، والا فلننتقل الى رئيس وسطي، فلنتمسك بمرشح 14 اذار، طالما لا يزال “حزب الله” متمسكاً برئيس من 8 اذار، واقول لجعجع انني متمسك به ولو انسحب هو”.

واضاف: “علينا دراسة الفترة لمعرفة الرئيس الذي نحتاج اليه، هل من خلفية عسكرية، سياسية..”، واشار الى ان هناك قرار اقليمي دولي بإبقاء لبنان بمعزل عن اللهيب الاقليمي، ولنستعد للعصيان المدني امام اي محاولة لتغيير النظام اللبناني، ولنكف عن اتهام السعودية بالتدخل في لبنان، ولنتجه لنقوي بلدنا امنياً، سياسياً، اقتصادياً.

وختم ريفي: “انا مدرسة مستجدة، وسنقدم عناصراً شبابية لخدمة طرابلس، واسعى لأكون مناضل مع كل الشباب والشابات لخدمة المسيرة السيادية، وسأخوض الاستحقاق النيابي مع شباب تغييريين لا الطبقة البالية لان مكافحة الفساد اولوية، ويوازي مكافحة الارهاب، والفاسد لا يبني دولة، وتحية لكل جمهور 14 اذار السيادي، واؤكد بقائي الى جانبهم كبقائهم الى جانبي واقول لهم انتم القادة المستقبليين”.

 

 

 

 

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل