مجموعة الدعم الدولية للبنان نحو الانعقاد أواخر تموز

لم يحدد بعد أي موعد رسمي لاجتماع مجموعة الدعم الدولية للبنان والذي يرجّح ان تستضيفه فرنسا التي كان رئيسها فرنسوا هولاند المبادر الى الدعوة لعقده. الا ان مصدرا ديبلوماسيا يؤكد لـ”المركزية” ان المشهد الدولي يبدو مهيئا للاجتماع المنتظر حيث يفترض أن تلتئم مجموعة أصدقاء لبنان في النصف الثاني من تموز المقبل، مشيرا الى ان وزير خارجية الاليزيه جان مارك ايرولت قد يحمل معه الى بيروت التي يزورها مبدئيا في 10 و11 تموز المقبل، أجندة الاجتماع المنتظر. ولعلّ أبرز معطى يعزز توجه فرنسا نحو الدعوة الى عقد الاجتماع، يتمثل في كلام بدأ يتردد عن خرق “ما” قد يحرز على خط أزمة الشغور الرئاسي، علما ان فرنسا تنسّق مع دول عربية واقليمية لتسهيل عملية انتخاب الرئيس، لا سيما بعد الاتفاق الاميركي – السعودي الذي تظهر أخيرا في لقاءات ولي ولي العهد محمد بن سلمان مع المسؤولين الأميركيين، على دعم دول الجوار السوري في محاولة لرسم معالم خريطة المنطقة في ضوء الحل السياسي المنشود.

وليس بعيدا، يعتبر المصدر أن مباحثات ولي العهد السعودي في واشنطن، سجلت توافقا مع الاميركيين حول ضرورة قيام تعاون عسكري مضطرد وبذل الجهود لمنع تمويل داعش والنصرة وامداد الدول القريبة من سوريا بالدعم لمحاربة المجموعات الارهابية وتعزيز اجهزة الاستخبارات لديها وتمكينها من تبادل المعلومات حول المجموعات الارهابية وخططها، قابله تباين في الآراء حول ماهية التكتيك الميداني على الارض السورية. فالادارة الاميركية في رأي كثيرين، لم تعد تشترط رحيل الاسد لبدء التسوية، فيما السعوديون يريدون مد المعارضة السورية المسلحة بصواريخ ارض – جو لكبح جماح الغارات التي يشنها النظام السوري والقوات الروسية التي كما يعتقد السعوديون تستهدف المدنيين والمعارضة المعتدلة، وبالتالي فإن هذه الاسلحة من شأنها افشال خطط النظام واسقاط الاسد، الا ان الاميركيين لا يشاطرون السعودية هذه الاولوية التي يرون فيها هزة جديدة للهدنة التي عادت الاطراف الى التوافق عليها، ويعتبرون ان التركيز اليوم يجب ان ينصب على محاربة داعش والتنظيمات الارهابية وليس النظام السوري، وتتعزز القناعة الاميركية بضرورة القضاء على الارهاب يوما بعد يوم لا سيما بعد حادثة اورلاندو.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل