
أوضَح وزير الإعلام رمزس جريج أنّ رئيس حزب “الكتائب” النائب سامي الجميل ترك له خيارَ إتّخاذ الموقف المناسب بشأن الإستقالة من الحكومة، وأبلغَ إليه أنّه ليس ملزَماً بقرارهم الحزبي.
وأكّد جريج لصحيفة “الجمهورية”، أنّه باقٍ في الحكومة وأنّه متضامن مع زملائه داخلها، وقال: “سأكون صوتَهم فيها طالما هم خرجوا منها، وسأدافع عن وجهات نظرهم في الملفات التي أتّفق دائما معهم عليها، لكنّني لا أجد أنّ إستقالتي مناسبة في الوقت الحاضر، في حين لديهم إعتباراتهم، وقد طفحَ الكيل بالنسبة لهم على خلفية ملفّات عدّة، أبرزها مطمر برج حمّود وسد جنة، أتفهّم اعتباراتهم لكن في الوقت نفسِه لا أرى أيّ مبرّر عندي لكي أستقيل”.
وشدد جريج على أنّ “الجميع يتابع ملفّ مديرية “أمن الدولة” وسنطالب بتحريكه مجدّداً، بعدما طلبَ رئيس الحكومة تمام سلام مهلة لمعالجته”.
وأبدى اعتقاده بأنّ ملف الإتصالات سيكون ملفّاً ساخناً في جلسة مجلس الوزراء غداً، لافتاً إلى أنّ بند سدّ جنّة سيُطرح مجدداً لكنْ ربّما ليس في هذه الجلسة.
واعتبَر جريج أنّ “مجلس الوزراء متعثّر والأداء الحكومي ليس جيّداً طالما إنّنا لم ننتخب رئيس الجمهورية بعد”.