استنكر ناشطو مرصد الحراك المدني “التفجير الأخير الذي استهدف أحد مصارف لبنان، والرسائل النارية التي يحاول أعداء لبنان ايصالها عبر التهديد المتواصل لكل ما هو قائم ومستمر من مؤسسات الدولة والإقتصاد الوطني”.
كما توقف البيان عند “الإستهتار الكبير ببيئة لبنان، المتمثل بعدم صيانة طائرات السيكورسكي الثلاثة المتخصصة بالإنقاذ وإطفاء الحرائق التي تم شراؤها في عهد الوزير زياد بارود، بمسعى من جمعية أخضر دايم، والتي تقبع على أرض مطار بيروت، بسبب عدم قيام حكومة العار بدفع مبلغ 500 ألف دولار سنويا لصيانتها، والنتيجة خسائر بملايين الدولارات، علما أن طائرة واحدة من هذه الطائرات كانت لتكون كافية لإطفاء حريق جعيتا بالكامل”.
ودان “الإعتداء الآثم على المتظاهرين السلميين، والتعرض لهم على خلفية إحتجاجهم على إقامة مستشفى ميداني في حرش بيروت، تحت أنظار القوى الأمنية”، داعيا “وزير الداخلية محاسبة كل من تقاعس عن تأدية واجبه من القوى الأمنية في حماية المظاهرة، وأن يقوم بإحالة كل متورط بالإعتداء على الناشطين إلى القضاء المختص”.
ودعا “السلطة الفاقدة الشرعية الشعبية بتمثيل المجتمع المدني على طاولة الحوار، خاصة حينما يتعلق الموضوع بقانون الإنتخابات، الذي يعود للشعب اللبناني حق تقريره، وليس للطبقة السياسية أن تقرر عنه مشروع القانون الذي يجب أن ينتخب رأس السلطات على أساسه”.