#adsense

الرياشي: انسحاب “الكتائب” في هذ الوقت ليس مفيداً… والعلاقة مع “المستقبل” ستُثبت أكثر فأكثر

حجم الخط

أشار رئيس جهاز الإعلام والتواصل في “القوات اللبنانية” ملحم الرياشي الى ان الازمة النقدية التي نقف امامها ليست بقرار محلي، ويجب تنفيذ القانون الاميركي والجميع يعرف مخاطر هذا الموضوع، لافتاً الى ان القانون عالمي وليس لبنانياً تحديداً، وهو يطال اي مكان توجد فيه اموال خاصة بـ”حزب الله””.

وقال الرياشي في حديث عبر الـmtv: “إن المشكلة بين “حزب الله” والولايات المتحدة الاميركية وليس بينه وبين حاكم مصرف لبنان راض سلامة الذي يحاول حماية الاقتصاد الوطني”.

وأكد ان لبنان اكثر امانا من اي دولة اخرى والسبب الاول هو سبب محلي وهو ان اللبنانيين يريدون السلام والسبب الثاني هو وجود نحو مليوني لاجىء سوري الى جانب الفلسطينين وليس هناك اي دولة اجنبية مستعدة لاستقبالهم”، مضيفاً ان “هناك قرارا لبنانيا – لبنانيا بحماية الاستقرار والصيف سيكون مزدهرا والسياحة ستنشط”.

وتابع: “ان الحكومة هي عبارة جثمان لا يتأثر بشيء والامر الذي وصل اليه حزب “الكتائب” اليوم نحن قد وصلنا اليه منذ زمن طويل، والانسحاب لن يؤثر على الحكومة، والحكومة اليوم رغم كل المآخذ عليها يحب ان نحترم بقاءها كمؤسسة دستورية عاملة على الحفاظ على هذا الوضع الذي نمر به”.

وأوضح “اننا  كـ”قوات لبنانية” لسنا شعباً متلقياً بل ننظر لانفسنا كاشخاص فاعلين، ولم نشارك بالحكومة لان طرحنا فشل وحلفاؤنا لم يسيروا بطرحنا، ونحن نؤكد ان هذه الحكومة تحافظ على الحد الادنى من بقاء لبنان”.

وأضاف: “اسباب استقالة “الكتائب” طبيعية ولكن الانسحاب في هذ الوقت ليس مفيدا لان التصويت في مجلس الوزراء يحتاج لجميع الاطراف”، لافتاً الى انه “اذا اعترض وزير واحد لا يمر اي قرار وبغياب رئيس الجمهورية على كل الوزراء مجتمعين ان يوقعوا، والانسحاب لا يؤمن الاعتراض ولا يسهله”.

وعن قانون الانتخابات قال الرياشي: “هناك جهد حقيقي من “القوات” و”التيار” والرئيسين نبيه بري وسعد الحريري لعدم العودة الى قانون الستين، ونحن نتناقش مع “التيار” في القانون المختلط الذي طرحناه”.

وأدرف: “نريد قانونا نؤمن له اكثرية في المجلس النيابي حتى يمر، واي قانون يرضي الكتل النيابية ويؤمن مصالحها نسير به”.

وأوضح الرياشي: “التفاهم مع “التيار” لا يعني ان نصبح متطابقين لكننا متفاهمون على نقاط كثيرة وهناك نقاط لا نتفق عليها، والمهم اننا لم نختلف مع “التيار” في اي مكان وكانت هناك منافسة رياضية ولكننا لم نختلف، وهذا هو الانجاز الاستراتيجي للمسيحيين وللبنان”.

ولفت الى ان اي اتفاق بين قوتين كبيرين من الممكن ان تشكل صدمة بالنسبة للقوى الاخرى وهذا شيء طبيعي في السياسية ولكن من الخطأ ان يفسر هذا الاتفاق بانه موجه ضد أحد، ونحن لم نخسر تحالفنا مع “المستقبل” كما ان “التيار” علاقته بـ”حزب الله” قائمة.

واشار الى انه “يحق لنا ان نطلق على الانتخابات البلدية تسمية “معركة” لان العديد من الاشخاص كانوا ضدنا، والمطلوب هو الغاء هذا الثنائي (القوات والتيار)، واعلان النوايا هو اساس التفاهم وعمره سنة واحدة من الطبيعي الا ننجز كل الامور التي اتفقنا عليها”، مؤكداً ان التحالف فعال وسيكون مفعوله اقوى بعد الانتخابات البلدية وذلك لانها اول تجربة عملانية على الارض بين “القوات” و”التيار”.

وتابع الرياشي: “ان الثنائي المسيحي اذا دعا الى اضراب فعدد كبير من الاحزاب المسيحية الاخرى ستشارك معهما وستكون النسبة اكثر من 86%”، مشيراً الى ان “التحالف حقق توازنا لجناحي الوطن”.

وقال: “إن التحالف مع “التيار” قائم في “البلدية” و”النيابية” لكن هذا لا يعني اننا نسعى الى فيتو على حساب الاحزاب الاخرى، و”القوات” و”التيار” اصبحا مثل اي قوتين سياسيتين موجوديتن على الارض يتنافسان ويتفقان، وسنخوض الانتخابات النيابية سويا”.

وأضاف: “العلاقة مع “المستقبل” يشوبها شوائب كانت ابرزها الترشيحات الرئاسية، ولكننا نتفق على امور كثيرة وهناك تحالف استراتيجي وكما اننا نتفق على مبادىء 14 اذار”، مؤكدا ان “العلاقة ستعود الى طبيعتها وستثبت اكثر فاكثر”.

ولفت الرياشي الى ان المستقلين او الناس غير الحزبيين لديهم حضورهم في مواقعهم ومناطقهم، و”القوات” كما “التيار” للتعاون معهم، وهذا حصل مع الوزير ميشال فرعون في بيروت والنائب فريد مكاري في بيروت وغيرهما في الانتخابات البلدية، مشيراً الى ان كل المعركة البلدية كانت قائمة على تحرير العقل اللبناني من بقايا الاقطاع والزبائنية لان الوطن لا يقوم على الزبائنية.

وعن جهاز امن الدولة قال الرياشي: “نحن ضد ان يوقع الرئيس تمام سلام على التمديد لنائب مدير أمن الدولة، وهذا الموضوع نال سجالا مثله مثل أي مؤسسة أخرى لانه صراع له طابع اداري تحول الى صراع مذهبي وهذا خطأ، ويجب فصل هذه الامور فصلا كليا بين الادارة والطوائف”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل