.jpg)
يتوجه الرئيس الاميركي باراك اوباما ونائبه جو بايدن الى مدينة اورلاندو اليوم الخميس للتعبير عن دعمهم لاسر ضحايا الاعتداء الذي وقع في ملهى ليلي للمثليين الاحد والاجتماع بالذين عملوا “ببطولة” منذ وقوع الهجوم.
وبعد اربعة ايام على الاعتداء الذي ادى الى سقوط 49 قتيلا و53 جريحا وتبناه تنظيم “داعش” الذي اعلن المهاجم الولاء له، يصل اوباما الى مدينة في بداية حداد، الذي ينوي ايضا “تأكيد ان البلاد تقف الى جانب سكان اورلاندو” و”مجموعة المثليين والسحاقيات والمتحولين جنسيا”، كما قال الناطق باسم البيت الابيض جوش ارنست اليوم الخميس.
وبعد الظهر سيلتقي اوباما اسر عدد من الضحايا “لتقديم العزاء والتخفيف عنهم“.
كما ينوي الرئيس اجراء محادثات مع اعضاء في فرق الانقاذ والاطباء والممرضات ورجال الاسعاف الذين “تحركوا ببطولة” بدون ان يكترثوا بسلامتهم الشخصية، كما قال البيت الابيض.
والهجوم الذي عد الاخطر في الولايات المتحدة منذ اعتداءات 11 ايلول 2001، نفذه اميركي من اصل افغاني يدعى عمر متين. وقد قتل خلال تبادل لاطلاق النار مع الشرطة.