#dfp #adsense

بيت جن – شبعا… الوضع مضبوط والقوى الامنية تكثف إجراءاتها

حجم الخط

اكدت مصادر أمنية جنوبية ان بعد تهريب السوريين من خلال المصنع واتخاذ الجيش والقوى الأمنية الأخرى التدابير الواجبة، وضعت القوى الأمنية منطقة بيت جن السورية، نظرا إلى إمكان تهريب السوريين منها نحو شبعا، في دائرة الرصد والمتابعة لمنع دخول التنظيمات الارهابية بعدما بدأ السوريون يدخلون سيرا على الأقدام مع بداية الصيف او يغادرون شبعا نحو بيت جن سيرا لتفقد بيوتهم وممتلكاتهم .

وأعلنت مصادر معنية لـ”المركزية” أن طريق بيت جن – شبعا، مرورا بمرتفعات الجولان السوري المحتل تحولت ممرا للنازحين السوريين المشاة ، مشيرة إلى أن ما يقارب 150 جريحا سوريا، سلكها سابقا عن طريق البغال، ولافتة إلى أن الجميع دخلوا الى المنطقة خلسة، علما أن شرعنة وجودهم تحتاج الى قرار من مجلس الوزراء الا ان الجماعة الإسلامية تبنتهم على كل الصعد وتحديدا الصحية والطبية والسكنية.

وكشفت ان المفوضية العليا للاجئين في الأمم المتحدة تنقل النازحين الوافدين تباعا عبر هذه الطريق، شهريا الى مقرها في مدينة صور، وتعد لهم استمارات لينالوا المساعدات التي تقدمها ولإحصاء اعدادهم الى المنطقة.

وعلمت “المركزية” ان وإزاء المخاوف من تمدد المسلحين السوريين الى تلال شبعا وإقامة نقاط في جرودها على غرار جرود عرسال، اتخذ الجيش اللبناني إحتياطات أمنية للحدّ من وصول المسلحين الى جرود شبعا ومرتفعاتها في حال سقوط بيت جن السورية ومنع دخولهم خلسة الى تلك المنطقة.

واعتبر النائب قاسم هاشم عبر “المركزية” ان من مسؤولية الأجهزة والقوى الأمنية ان تراقب الجبال والأودية والممرات التي تفصل بين شبعا وبيت جن السورية، وان تمنع استخدامها لتهريب السلاح، مؤكدا ان بلدية شبعا ومخاتيرها وفعالياتها اجمعوا خلال لقاءات عدة على ان حدود التعاطي مع النازحين السوريين هي في مدى العلاقة الأخوية والإنسانية، وان الفاعليات في شبعا أبلغت هذا الأمر للنازحين وأكّدت لهم عدم السماح بتحويل شبعا لا مقرا ولا ممرا للازمة السورية أمنيا وسياسياً.

واذ خفف النائب هاشم من وطأة المخاوف القائلة ان شبعا ستتحول الى عرسال ثانية، لفت عبر “المركزية” الى ان العوامل الجغرافية والمسافة بين شبعا وبيت جن السورية لا تسمح بنقل السلاح، أما في عرسال فالمسافة قريبة مع الأراضي السورية، ولكن هنا، لا تستطيع أي جهة سورية إدخال سيارات مفخخة، مؤكدا أن الأمور ممسوكة ولا وجود لأي متواطئين او متعاملين مع المعارضة السورية، على غرار ما يجري في عرسال .

المصدر:
الوكالة المركزية

خبر عاجل