#adsense

50 دبلوماسياً أميركياً يحثّون بلدهم على شنّ ضربات ضد نظام الأسد… وكيري يردّ

حجم الخط

ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية أنّ أكثر من 50 دبلوماسياً بوزارة الخارجية الأميركية وقّعوا مذكرة داخلية تنتقد سياسة إدارة الرئيس أوباما في سوريا الذي أعطى أولوية للحملة العسكرية ضد تنظيم “داعش” على جهود إزاحة الأسد، كما تحثّ المذكرة الولايات المتحدة على شنّ ضربات عسكرية ضد نظام الأسد بسبب انتهاكاته المستمرة لوقف إطلاق النار.

وأشارت المذكرة إلى أن أعمال العنف في سوريا أربكت السياسة الأميركية، داعية إلى الاستخدام الحكيم للمواجهة وسلاح الجو، الذي من شأنه الدفع باتجاه عملية دبلوماسية أكثر تركيزاً بقيادة الولايات المتحدة.

وقالت المذكرة إنّ المبرر الأخلاقي لاتخاذ خطوات لإنهاء حالات الوفاة والمعاناة في سوريا بات واضحاً ولا يرقى إليه الشك، والوضع الراهن في سوريا سيستمر في تشكيل تحديات إنسانية ودبلوماسية ومتعلقة بالإرهاب وخيمة، إن لم تكن كارثية.

وأكدت المذكرة أن العمل العسكري ضد الأسد من شأنه أن يساعد في مكافحة تنظيم “داعش” لأنه يمكن أن يعزز موقف السنّة المعتدلين، الذين يشكلون حلفاء أساسيين ضد التنظيم.

ولفتت المذكرة إلى أنّ الانتهاكات المستمرة لحكومة الأسد لوقف العمليات العدائية، ستقضي على جهود الوساطة لتسوية سياسية، لأن الأسد لا يشعر بأي ضغط للتفاوض مع المعارضة المعتدلة أو الفصائل الأخرى التي تقاتله.

وألمحت الصحيفة إلى أنّ المذكرة تؤكد الصدوع العميقة والإحباط المستمر داخل إدارة أوباما حول طريقة التعامل مع الحرب التي أودت بحياة أكثر من 400 ألف شخص.

في المقابل، ردّ وزير الخارجية الأميركية على مضمون المذكرة قائلاً: “نحترم مذكرة الدبلوماسيين بشأن سوريا وستكون محلّ دراسة”.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل