
اعتبر وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس أن “الأسباب الموجبة التي قدمها حزب الكتائب للاستقالة هي في الواقع أسباب موجبة للبقاء في الحكومة، إذ قالوا إنهم قاموا بدورهم في مكافحة الفساد، ووقف الصفقات، ومراقبة العمل الحكومي، وهذا يعني التخلي عن الايجابيات التي كانوا يمارسونها في الحكومة”، مضيفاً “لذلك، لم أفهم الاستقالة. ولكن إن كانت لديهم مبررات لهذه الخطوة، وهم حزب كبير، فما مبررات بقاء الفرد المستقل (كما هي حالياً) في الحكومة، وأعتبر أن الاستقالة في هذا التوقيت تشبه ترك البلاد من دون ناطور”.
وشدد درباس في حديث لـ “المركزية” على أن “الكتائب أحرار في اتخاذ القرار الذي يريدون. لكنهم لا يستطيعون أن يقولوا “سنخرج من الحكومة كي لا نكون شهود زور”، لأن ذلك يوحي باتهامنا بأننا شهود زور، فيما لسنا كذلك، ولسنا أهل صفقات ولا أهل فساد، بل على العكس من ذلك، نحن متطفلون على الدولة وعلى الشعب اللبناني لأننا باقون في مراكزنا الوزارية”.
وتابع: “مستمرون في تولي مسؤولياتنا لأن من المعيب أن نترك الدولة من دون “باب” (ونحن اليوم هذا الباب). وفي ما عدا ذلك، فنحن باقون في وزاراتنا رغماً عنا، وخلافا للوكالة المعطاة لنا، كي نتهم بالفساد؟! هذا كلام غير مقبول