
ذكرت مصادر رئيس الحكومة تمام سلام أنه تمنى على رئيس حزب “الكتائب” النائب سامي الجميل التروي في تطبيق قرار الإستقالة من الحكومة، والتفكير مليا في الترددات التي يمكن ان تترتب عليها.
وإعتبرت مصادر وزارية قريبة من سلام في تصريحات إلى صحيفة “الأنباء” الكويتية، أن إستقالة الوزيرين سجعان قزي وآلان حكيم باتت مجرد تسجيل موقف، وبالتالي فهي غير قائمة من وجهة نظر مرسوم تشكيل الحكومة.
وغالطت المصادر نفسها قول رئيس “الكتائب” بأن إستقالة الوزيرين تقدمت شفهيا الى رئيس الحكومة، وليس خطيا، نظرا لعدم وجود رئيس جمهورية، لأن هذا القول يتعارض مع مفهوم الإستقالة التي تعني الإنقطاع عن ممارسة اي عمل وعدم المجيء الى المكاتب، بما في ذلك عدم توقيع البريد اليومي او إصدار القرارات، وان يقوم الوزير بالوكالة بهذه المهام او تعيين وزراء مكانهم بعد صدور مرسوم قبول الإستقالة.
هذا علما ان الرئيس الاسبق لمجلس النواب حسين الحسيني يرى ان الاستقالة تقدم خطيا الى امانة مجلس الوزراء لتصبح جدية وليس الى رئيس الجمهورية، وإعتبر الاستقالة الحاصلة مجرد إعتكاف.