اعتبر رئيس “حركة التغيير” عضو الأمانة العامة لقوى 14 آذار ايلي محفوض ان “فرص التوصل لتسوية حول رئاسة الجمهورية تضيق مع الوقت، وما لم تستعد 14 آذار حضورها وتستجمع أولوياتها الوطنية، فإن الجمهورية نحو مزيد من التدهور والشلل، وهذا مؤشر خطير على الكيان والوجود والنظام”.
وقال: “اذا كان الحوار مطلوبا وضرورة، الا ان الانصياع والتسليم لقوى الامر الواقع والتطبيع والتعايش مع حالة السلاح الشاذة هي ضرب لما تبقى من هيبة الدولة”.