
شجب رئيس الهيئة الشرعية في “حزب الله” الشيخ محمد يزبك، “الحوادث والمشاكل التي باتت يومية في منطقة بعلبك – الهرمل”، وقال: “لقد أرخت هذه المشاكل تشنجا، بحيث بات كل الناس في متاريس ويتجهزون لبعضهم البعض ونسوا أن هناك عدوا لا يرحم أحدا”.
وانتقد خلال احتفال تأبيني في بلدة اليمونة، “ظاهرة إطلاق الرصاص في المناسبات، وما ينتج عنها من ضحايا وأضرار وترويع للناس”، داعيا إلى “تقديم هذا الرصاص للمجاهدين أو ادخاره واستعماله عند الحاجة ضد أعداء هذا الوطن الذين يخططون ويهددون ويتوعدون ويزرعون أجهزة التجسس وانتهاز الفرصة المؤاتية للهجوم علينا. وإذا ما بقينا على هذه الحال سيبات المنكر معروفا والمعروف منكرا، فما هو الهدف من ذلك؟ أم أنه استعراض قوة؟”.
ودعا الشيخ يزبك السياسيين إلى “الانفتاح والتلاقي وعدم استخدام المنابر للتحريض والتجييش من هنا وهناك لأنها تفرق بين أبناء الوطن وهذه هي الخسارة الكبرى”.