
فازت فرجينيا راغي الشابة البالغة من العمر 37 عاما والمنتمية لحركة”خمسة نجوم” المعارضة للحكومة الإيطالية برئاسة بلدية روما في الانتخابات البلدية التي أجريت الأحد. ويمثل فوز حركة “خمسة نجوم” ببلدية روما هزيمة ثقيلة لرئيس الوزراء ماتيو رينزي الذي استطاع حزبه أن يحتفظ برئاسة البلدية في ميلانو.
ألحقت حركة خمسة نجوم المناهضة للمؤسسات في إيطاليا هزيمة ثقيلة برئيس الوزراء ماتيو رينزي في الانتخابات المحلية التي جرت يوم الأحد في مدينتي روما وتورينو مما يؤثر على فرصه في الفوز في استفتاء حاسم في تشرين الأول
ومثلت هذه النتيجة تقدما كبيرا بالنسبة لحركة “خمسة نجوم” التي يعززها غضب شعبي من الفساد المستشري مع دخول فرجينيا راغي عضو حركة “خمسة نجوم” التاريخ بعد أن أصبحت أول امرأة ترأس بلدية العاصمة الإيطالية روما.
وقالت راغي التي حصلت على 67% من الأصوات في جولة الإعادة “عهد جديد يبدأ معنا. سنعمل كي نعيد الشرعية والشفافية إلى مؤسسات مدينتنا”.
وكعزاء لرينزي احتفظ حزبه الديمقراطي الذي يمثل يسار الوسط بالسلطة في ميلانو العاصمة المالية لإيطاليا وفي مدينة بولونيا بشمال البلاد.
وقال رينزي إنه لن يستقيل مهما كانت نتائج انتخابات الأحد. وبدلا من ذلك فإنه يعلق مستقبله على تعديله الدستوري الذي يقول إنه سيحقق الاستقرار في إيطاليا.
ولكن الخسائر في روما وتورينو تشير إلى أنه قد يواجه صعوبة في حشد الشعب وراءه مع اصطفاف أحزاب المعارضة لرفض تعديله بل إن حزبه منقسم على نفسه بشأن هذه القضية.
ومثلت الخسارة في تورينو معقل اليسار ومقر شركة فيات لصناعة السيارات نكسة كبيرة لحزب رينزي، حيث استطاعت كيارا أبيندينو البالغة من العمر 31 عاما مرشحة حركة “خمسة نجوم” أن تطيح برئيس بلدية تورينو المخضرم بيبرو فاسينو وهو من الشخصيات البارزة في حزب رينزي.

وتولى رينزي السلطة في 2014 متعهدا بتجديد شباب إيطاليا ولكنه واجه صعوبة في تعزيز النمو الاقتصادي وتوفير فرص. عمل بعد ركود استمر سنوات. وأدت فضائح متكررة في القطاع المصرفي إلى إلحاق الضرر به أيضا.