
أكد العاهل الأردني، الملك عبدالله الثاني، أن “الأردن سيضرب بيد من حديد كل من يعتدي أو يحاول المساس بأمنه وحدوده”، لافتاً الى أنّ الوطن “قوي دائماً بعزيمة بواسل قواته المسلحة وأجهزته الأمنية،” وذلك في أعقاب الهجوم الذي شهدته منطقة الرقبان في شمال شرق المملكة قرب الحدود السورية واستهدف موقعا عسكريا متقدما لخدمات اللاجئين السوريين، ما تسبب في سقوط ستة قتلى و14 جريحاً.
وشدد العاهل الأردني خلال ترؤسه الاجتماع الذي عقد في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية، على اعتزازه ببطولات وتضحيات منتسبي القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، وقال: “لن تزيدنا مثل هذه الأعمال الإرهابية البشعة إلا إصراراً على الاستمرار في التصدي للإرهاب ومحاربة عصاباته”.