
أوضح الرئيس أمين الجميل أنه اتصل بالوزير سجعان قزي مستبقاً كل هذا السجال، “وطلب منه ضرورة التقيّد بقرارات القيادة الحزبية مهما كانت. وكان رد الوزير قزي إيجابياً”.
وقال الرئيس الجميل لصحيفة “السفير”، أنه آل على نفسه “عدم التدخل في قرارات المكتب السياسي، واثقاً من القيادة الكتائبية ومن سلامة الآلية الحزبية التي تنتج قراراتها وفق الأصول واستناداً الى نظام الحزب ومبادئه وتقاليده”، مشيرا إلى أن القرار الأخير للمكتب السياسي بالإستقالة من الحكومة يندرج في هذا السياق ومن منطلق المصلحة الوطنية العليا، لا سيما أن القرار اتخذ بشبه إجماع وبعد إشباعه درسا”.
ونفى الرئيس الجميل ما ورد لجهة “أنه كان من أشد الرافضين للإستقالة وحاول جاهداً إقناع ابنه رئيس الحزب سامي الجميل بعدم الإقدام عليها”.