Site icon Lebanese Forces Official Website

“المستقبل”: آن الأوان لـ”حزب الله” للتراجع عن سياسته المدمرة

أكدت كتلة “المستقبل” ان الجلسات المحددة للحوار الوطني في 2 و3 و4 آب المقبل، هي استمرار للحوار القائم وفق جدول الاعمال الموضوع والمتفق عليه تحت سقف اتفاق الطائف حصراً باتجاه استكمال تطبيقه خصوصاً لجهة انشاء مجلس للشيوخ واقرار اللامركزية الادارية.

كما أكدت اولوية انتخاب رئيس جديد للجمهورية يصار بعدها الى اقرار المجلس النيابي لقانون جديد للانتخابات النيابية.

بعد لقائها الأسبوعي، طالبت الكتلة الأجهزة الأمنية والقضائية بالإسراع بإنجاز التحقيقات، لكشف المجرمين الذين نفذوا ووقفوا خلف جريمة التفجير التي استهدفت بنك لبنان والمهجر لسوقهم الى العدالة وانزال القصاص العادل بهم، منبهةً الى ما تركته هذه الجريمة من تداعيات وانعكاسات سلبية وخطيرة على صورة الأوضاع الأمنية والاقتصادية في لبنان خصوصاً أنّ النظام المصرفي اللبناني بات الآن الصرح الاقتصادي الرئيسي الذي يلعب دورا اساسياً، في دعم صمود الاقتصاد اللبناني.

وتوقفت الكتلة امام تزايد اعداد الضحايا من الشباب اللبناني الذين يسقطون قتلى في سوريا والذين اعلن عنهم “حزب الله” خلال الأيام الاخيرة، مبديةً اسفها لهذه الكارثة الإنسانية الأليمة. وأملت ان يرتفع “حزب الله” إلى مستوى المسؤولية الوطنية التاريحية ويبادر الى مراجعة سياسته الأحادية ومواقفه الحزبية التي أدت به الى التورط في الحرب الدائرة التي يشنها النظام ضد الشعب السوري وادت الى توريط لبنان واللبنانيين في أتون هذه الحرب المدمرة وإدخالهما في صراعات وعداوات وأحقاد لا تنتهي بين شعبين شقيقين وجارين.

وأضافت: “لقد آن الأوان لـ”حزب الله” للتراجع عن سياسته المدمرة بالمبادرة الى وقف الانخراط المتزايد في حروب المنطقة الفتاكة، حفظاً لدماء العرب والشباب اللبناني”.

ودانت ما يرتكبه “داعش” من مجازر متنقلة في العراق، مطالبةً المجتمع الدولي بالتوقف عن دور المتفرج والانتقال الى دور فعال في ايقاف ما يحدث من جرائم.

Exit mobile version